الثلاثاء، 12 أكتوبر 2021

"أنشودة مطر الإلهام"بقلم محمد ختان 09/10/2021

 

"أنشودة مطر الإلهام"

أوراق معلقة على الفروع تنتظر

موسم الشتا لتتساقط دفء الحنين

تملأ الطرقات صخب الاجتياح الربوع

متشكلة الألوان ترسم حالات التعلق

تزحف مع أنين نسيم لوعة الافتقاد

تكسوا بكثافة ممرات شوارع خفق النبض

متوغلة بعمق كل زاوية أركان الكيان

تحكي حكايات سرد فصول الحب الممطر

يعاود إدراج تفاصيل ملحمة لحن خلود

رياح موسمية تهب قوية شدة الأشواق

تتطاير الأوراق كحبات الهيام المتغدق بالقلب

معلنة قدوم عواطف غزيرة مملوءة بالأجواء

سحب غائمة متكدسة ثقل المشاعر الفياضة

دائمة مستديمة حدس الأحاسيس النبيلة

تحيا على طول قيمة مدة بقاء الأنفاس

مقدورها أن تبقى متجددة في كل الأوقات

تعلن ولاء الانتماء لمعزوفة أنغام العشق

تمت بقلم محمد ختان 09/10/2021

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
١

حدثني قلبي..فريد دركوش

 حدثني قلبي..

وأي حديث، هل باح بأسرارالحجب؟..
وتخطى حتى أنه جال بعروج لذاك الأرب...
حدثني بقديم الازل ومايجري وما يسر بي..
وتموضع في كل هنيه وسما، وانهل كما الشهب..
واجرى مابي من رغب، وتماها حد النصب...
وغفوت ولم يغف عني وصحوت به بلا وصب..
ومازال يحدثني قلبي
ويهيم بحُبي لحِبي....
تحياتي
وعلى حب نلتقي

صداقتنا //// الشاعرة غروب المساعيد

 

🥀
صداقتنا
🥀
سوا نطرب . مع الإيقاع
ندندن مع بعض .. بكرى
سوا نضحك بلا. أوجاع
نسطّر ..... أروع الذكرى
على ..... ترنيمة الإبداع
نقسدر والجرح ~ يبرى
بلا تزييف ~. او أطماع
صداقتنا .... شهد تُشرى
وفاءك ~ والوفاء انواع
تعدّا كل وفا ~•~ يطرا
صداقتنا ~. مَثل ينذاع
موثّق من قبل .. كسرى
✍
غروب المساعيد

// حنين .. شعر : مصطفى الحاج حسين .

 /// حنين ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
مَنْ يحملُ عنِّي دمعتي ..؟
الجبلُ اعتذرَ وانسلَّ هارباً
والبحرُ قالَ لي بصراحةٍ
أنا لا أتَّسعُ لها
والسَّماءُ خافت على نفسها
من الإرتماء
أصدقائي داروا ظهورَهُمْ
الشَّمسُ تظاهرت بوعكةٍ صحِّيَّةٍ
وترنَّحَ َالنهارُ بأحمالِهِ
لكنَّ ليلي أخذَ يساومُني
على كرامتي
لا أحدَ يبادِرُ لمساعدتي
حتَّى قصيدَتِي اضطربت فيها الحروف
تقوَّضَ دمي
اشتعلَ أمامي الدربُ
تأسَّفَ الوقتُ لحالتي وتجاوزني
والريحُ تغاضت عن تحيتي
والصمتُ لملمَ أذيالَهُ منسحِباًَ
لم أعثر على من يساندني
تخلَّى الهواءُ عنِّي
والحُبُّ في قلبي
لا يفتَأُ عن الحنين .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

🥀 همسة شعر 🥀✍ غروب المساعيد

 

🥀
همسة شعر
🥀
قلّت مفاهيم العقل عند البعض ياخي
لا تبتهر لا شفت .. من عقّالهم مجنون
السالفه مهما ترى ماهي حبل . مرخي
السالفه أكبر ... وتقصد ديننا الميمون
✍
غروب المساعيد

في رثاء مطرب المطربين العملاق وديع الصافي*****( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )

 - عملاقُ الفنِّ والطرب -

ف(ي رثاء مطرب المطربين العملاق وديع الصافي - في الذكرى السنويَّة على وفاته )
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
( وديع الصافي ) ( حاتم جوعيه )
أنتَ الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا في كلِّ أرضٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا
الأرزُ يبكي ، سمَا لبنان ملتهبٌ لبنانُ أضحَى بثوبِ الحزنِ مُنتحِبَا
الحُزنُ خيَّمَ والأجواءُ ناحِبة ٌ من بعدِ فقدِكَ أضحَى الكلُّ مُكتئِبَا
لبنانُ هُزَّ وقد قامَت قيامتهُ كأنَّ يومَ التنادي هولهُ اقترَبا
يومُ الرَّحيلِ كيومِ النّشر ِ موقعهُ كأنَّ جُرمًا هوَى للأرض ِ مُلتهبَا
الكلُّ يبكي أبا فادَي ويندبُهُ القلبُ ينزفُ، دمعُ العين كم سُكِبَا
الكلُّ يبكي أبا فادي ويندبُهُ فدولة ُ الفنِّ دالتْ فيضُها نضبَا
الكلُّ يبكي نجيعًا فاضَ مُنسَجمًا فدولة ُ الفنِّ زالتْ مَجدُها ذهَبَا
يا أيُّهَا الطَّودُ يا حَمَّالَ ألويةٍ للفنِّ، قد كنتَ صرحًا عانقَ السُّحُبَا
قد بُحَّ بعدَكَ صوتُ العوُدِ وانتكسَتْ أوتارُهُ ، صارَ مَغمُومًا وَمُضطربَا
أنتَ الكنارُ وكم قد كنتَ تطربُنا وفي الدُّجَى تنثرُ الأقمارَ والشُّهُبا
أنتَ الذي فوقَ جفنِ الشّمسِ منزلهُ فوقَ المَجَرَّةِ تبقى الدّهرَ مُنتصِبَا
مدارسُ الفنِّ والإبداع ِكم سَجَدتْ الكلُّ يشهَدُ وفيكَ الكلُّ قد خُلِبَا
أنتَ الوديعُ منارُ الفنِّ في وطنٍ غنيتَ للحبِّ والسِّلم الذي سُلِبَا
ملاعبُ الحُبِّ والآمالِ شاحبةٌ فيها الشَّقاءُ غرابُ البينِ قد نعبَا
غنيتَ لبنانَ جُرحًا كانَ مُلتهبًا أشجانهُ هَزَّتِ البلدانَ والعَرَبَا
غنيتهُ ودموعُ العين ِ نازفة ٌ غنيتَ وحدتهُ .. والخصبَ ما نُهِبَا
لبنانُ قد كانَ شمسًا ، أبْجَدِيَّتهُ قبلَ الحضاراتِ والعِلمِ الذي كُتِبَا
" قدموسُ " يروي سطورًا من روائِعِهِ المَجدُ دومًا للبنان العُلا انتسَبا
فيهِ العمالقةُ الأفذاذ ُ قد وُلدوا لبنانُ .. لبنانُ ضمَّ الفنَّ والأدَبا
وبعلبكُّ المُنى آثارُها شهِدَتْ لِرَوعةِ الفنِّ .. فيها الشِّعرُ كم ندَبَا
معابدُ الشَّمسِ والأقمار ِ شاهدَة ٌ لها القرابينُ كانت تملأ النّصبَا
"عشتارُ " للحُبِّ.. للإبداع ِ مُلهمَة ٌ نبعُ الشَّفاعةِ كانت تطرُدُ العَطبَا
" جبرانُ " نبعُ السَّنا فكرًا وفلسفة ً شُعاعُهُ في ديارِ الغرب ما غَرُبَا
في الشِّعرِ والرَّسمِ والآدابِ مُؤتلِقٌ مِلءَ الزَّمَانِ ، رجال الفكرِ قد غلبَا
" فيروزُ" صوتٌ مِنَ الفردَوس يُطربُنا وَنجمة ُ الشَّرقِ والسِّحرُ الذي جَذبَا
" صباحُ " شُحرورة ُ الوديان ِ رائِدَة ٌ في الأوفِ ثمَّ العَتابَا تصنعُ العَجَبَا
يا أيُّهَا القمرُ المَيْمُونُ طلعتهُ وفي سمَا الشُّوفِ في لبنان ما وَقبَا
صنعتَ مجدَكَ بالإبداع ِ تترعُهُ ينسابُ صوتك نخبًا.. ليسَ مُصطخبَا
رسالةُ الحُبِّ للأكوانِ تعلنهَا وكُنتَ في سَعيِكِ المَنشُودِ مُقتضِبَا
حَقَّقتَ آمالكَ الجَذلى على مَهَلٍ وأخفقَ الغيرُ سَعْيًا سارَهُ خَبَبَا
وَمُطربُ المطربينَ .. الكونُ رَدَّدَهَا ..عبدُ الوهابِ لقد أعطى لكَ اللّقبَا
في الفنِّ أنتَ أبو الكُلثوم ِ.. قد نعَتتْ كَ كوكبُ الشَّرق ِ..لا زلفى ولا كذبَا
وأنتَ أسطورة ُ الأجيال ِ ، رائِدُنا طريقكَ الوردُ ، صَرح الفنِّ مَن نصَبَا
صُنتَ التراثَ ومَا أبقى أوائلِنا بينَ الرُّكام ِ وبينَ الرَّدم ِ مَنْ نقبَا
الكلُّ ينهجُ فنًّا ليِّنا ً سهلا ً وأنتَ تنهجُ فنًّا شائِكا ً صَعِبَا
بالفنِّ نرقى إلى الأفلاكِ نسكُنُهَا نسدُّ كلَّ جدار ِ كانَ قد ثقِبَا
يا روضة ً بشذا الإبداع ِ مُترَعَة ً تجلو الأُوامَ عنِ الحوباءِ والسَّغَبَا
السِّحرُ ضَمَّخَها والحُبُّ واكبَهَا يصبُو لها الصَّبُّ ، يلقى كلَّ ما طلبَا
الماءُ فيها نميرٌ طابَ مَشربُهُ سَلسَالُهَا الشَّهدُ والترياقُ.. ما نضَبَا
يا صافيَ الصوتِ مَزهُوًّا بروعتِهِ كالكهرباءِ سَرَى ..مع نبضنا حُسِبَا
هذا الزَّمانُ الذي قد كنتَ رائِدَهُ يبكي لفقدِكَ مَذهُولا ً وَمُنتكبَا
رثاكَ بعضٌ بقولٍ جاءَ مُصطنعًا أمَّا أنا فنثرتُ الدُّرَّ مُنتخَبَا
شعري هُوَ الدُّرُّ والياقوتُ مُؤتلِقٌ يبقى المنارَ، قلوبَ الغيدِ كم جَلبَا
وإنَّني شاعرُ الأجيال ِ قاطبة ً بهرتُ في شعريَ الأفذاذ َ والخُطبَا
شعري لنصرةِ شعبي دائِمًا أبدًا يُذكي الإباءَ يُزيلُ اليأسَ والكرَبَا
الحُبُّ عَمَّدَني والنورُ واكبني والموتُ قد فرَّ مَهزُومًا وَمُرتعِبَا
يا نسمة ً من رُبَى لبنان دافئة ً أذكيتِ فيَّ الرُّؤَى والشَّوقَ والعَتبَا
قلبي هناكَ وَروحي .. كلُّ أوردتي أهلي هُناكَ هُمُ التاريخُ .. قد وثبَا
لُبنانُ وَحيي وإلهامي وأغنيتي لهُ الترانيمُ .. نزفُ القلبِ .. ما وَجَبَا
لبنانُ ... لبنانُ يا خمري وقافيتي ومَنبعُ السِّحرِ مِنهُ الفنُّ قد شربَا
يا قطعة ً من سَنا الفردوس فاتنة ً شابَ الزَّمانُ ويبقى غصنهُ رطبَا
فيكَ الوَديعُ منارُ الفنِّ سُؤدُدُهُ وَمطربُ الشِّرق للتقليدِ قد شَجَبَا
في القلبِ تحيا أبا فادي ، فأنتَ لنا ال مُعَلِّمَ الفذ َّ... تبقى للجميع أبَا
أنتَ العزاءُ لِمَحزون ٍ وَمُغتربٍ أنتَ الشِّفاءُ لقلبٍ كانَ مُضطربَا
رمزُ الوداعةِ والطُّهر ِالذي شهدُوا وتنشدُ الحُبَّ ..لا الأسيافَ والقضبَا
أنتَ المُعلِّمُ والإنسانُ في زمن ٍ الفنُّ صارَ رخيصًا ، عندنا لعبَا
قيثارَة ُ الخُلدِ ، من أنغامِهِ سكرتْ كلُّ الدُّنى .. وانتشَى عُشَّاقهُ طرَبَا
ويُسكرُ النفسَ صوتٌ رائعٌ عذبٌ فاقَ الخمورَ التي تستنزفُ الحببَا
خمائلُ الروح ِ من إبداعِكَ ابتهَجَتْ مِنَّا أسَرتَ النّهَى والقلبَ والعَصَبَا
ووصوتكَ العذبُ سلوانٌ لِمَن نكبُوا فيهِ العزاءُ يُزيلُ الهمَّ والوصَبَا
أنتَ المَحَبَّة ُ دومًا رمزُ تضحيةٍ وتفرشُ القلبَ والوجدانَ والهُدُبَا
سفيرُ شعبكَ للأكوانِ قاطبة ً وَتنشُرُ الفنَّ والحُبَّ الذي احتجَبَا
وَمِهرَجاناتُ أهلِ الفنِّ في بعلبكّ كنتَ رائِدَهَا ... واكبتهَا حقبَا
تاريخُكَ الفنُّ والإبدَاعُ .. مُأتلِقٌ بأحرفِ النور ِ.. لا بالتّبرِ قد كُتِبَا
منارة ُ الفنِّ للأجيالِ مدرسَةٌ الكلُّ يرشُفُ منها الشَّهدَ والرُّطبَا
البعضُ يسكبُ نزرًا.. ما بجُعبتِهِ وأنتَ ... أنتَ سكبتَ التبرَ والذهبَا
يا أرزة ً في ثرَى لبنان صامِدة ً لم تحفلِ الرِّيحَ والأهوالَ والنُّدبَا
بعضُ الأساطين عن لبنانَ قد رحلوا لبنانُ في القلبِ لم نشهَدكَ مُغتربَا
لم تحفل الموت والأهوالَ في وطن ٍ أنتَ الذي من سهام ِ الموتِ ما رَهبَا
وأنتَ صوتٌ سماويٌّ فيُترعُنا بنفحةِ الخُلدِ ... مَنْ أنوارُهُ وَهَبَا
وتنشرُ الحُبَّ والآمالَ ساحرةً فيكَ البراءَةُ والحِسُّ الذي التهَبَا
محبَّة ُ الرَّبِّ فيكَ الكلُّ يشهدُها أبصرتُ فيكَ يسوعَ الحقِّ مَنْ صُلِبَا
علمتنا أنتَ أنَّ الحُبَّ مُنتصِرٌ ويهزمُ الشَّرَّ والأهوالَ والرُّعُبَا
كلُّ الكنائس تبكي ليسَ يُوقفها شهدُ العزاء وَدُرُّ القولِ ما كذبَا
لجنَّةِ الخُلد ِ تمضي إنَّها وطنٌ رضوانُ هَيَّأهَا دارًا .. لكَ انتدَبَا
فيها الملائكة ُ الأطهارُ تطربُهُمْ بصوتِكَ العذبِ ..بالتسبيح ِ ما طُلِبا
وَمن مزاميرِ داودِ النبيِّ ترا نيمٌ لربّ العُلا.. تشدُو الذي رُغِبَا
يا أيُّها الفذ ُّ والعُملاقُ في زمن قد شَوَّهُوا الفجرَ، وجهُ الفنِّ قد شَحبَا
بقيتَ في قممِ الإبداعِ مُبتهِجًا صُنتَ القديمَ ... وللتجديدِ ما عذبَا
طوبَى لأرض ٍ عليها كنتَ مُؤتلِقا تغدُو وترجعُ مَزهُوًّا وَمُنتصِبَا
طوبَى لأرض ٍعليهَا سرتَ مُنتشيًا تختالُ فوقَ رُباها باسمًا طربَا
طوبَى لأرضٍ عليها كلُّ مُؤتمَلٍ ضَمَّت ضريحَكَ والأنوارَ والشُّهُبا
طوبى لِروحِكَ أنوارٌ مُشَعشَعة ٌ في جنَّةِ الخُلدِ تلقى الصَّحبَ والنُّجُبَا
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

★ مفتونتي ★ ★مشاعر وقلم★ ★ محمد وهبي الشناوي ★

 ★ مفتونتي ★

★★★
رائِعةَ أبْياتُ الْحُبْ ..
تَبُوحُ وَتَطْلُبْ
راجِيَةَ أَبْوابُ الْقَلْبْ ..
تَرُومُ وَتَرْغَبْ
عابِرَةَ أَسْوارُ الْحِصْنْ ..
تَحُومُ وَتَغْلِبْ
وارِفَةَ أَغْوارُ الرَّوْضْ ..
تُغِيرُ وَتَعْتِبْ
راجِيَةً..
أَوْتار الْوَجْدْ
لِزَهْرِها تَعْزِفْ
راهبةً..
إِعْصار الشَّوْقْ
بِـصَدْرِها يَعْصِفْ
عاشقةً..
أَضْناها الْبُعْدْ
بِصَبْرِها تَقْذِفْ
واهبةً..
أَعْياها الْبَوْحْ
بِحَرْفِها تَنْزِفْ
رُمْتُ سَناكِ ..
وِفْقَ هَواكِ الْحَنُونْ
تَبُوحُ صَبابَتِي
بِمَحَبَّتِي وَتُجارِي
حاوَلْتُ إِليْكِ ..
الْعَوْمُ بِالنَّبْضِ الْمَكْنُونْ
وَارْتَضَيْتُ ..
بِفَقْدِ قِيثار وَقارِي
فَيا مَفْتُونَتِي ..
لا تَعْتَرِيكِ الظُّنُونْ
ذَا عامِرَ الْأبْياتِ. .
بِغَيْرِ دِثارِ
وقُلْتِ رِضاكِ
قَيْدَ خُطاكِ وَالْعُيُونْ
تَشِيعُ شَقاوَتِي ..
ورَوِيَّتِي تُماري
قاوَمْتُ رَباطَ جَأْشِي
وحُلْمٌ ْمَـسْجُونْ
واعْتَمَرْتُ بِرَأْسِي ..
تِيجانُ أُوارِي
فَيا مَعْزُوفَتِي ..
تَرَفَّقِي بِالْمَجْنُونْ
يَطِيحُ بِقامَتي
غِناؤُكِ وأوْتارِي
★★★★★
★مشاعر وقلم★
★ محمد وهبي الشناوي ★
أعجبني
تعليق

(الحب الغامض)الكاتب والشاعر عبدالواحد العاشور


الكاتب والشاعر
عبدالواحد العاشور
(الحب الغامض)
مافيه داعي نلتقي بس فيه لازم نفترق
نبتعد أفضل طريق دون لو ولا عتب
أنت في دنياك لاهي وأنا حولك أحترق
ماسألت ليه الصدود وماسألت شنهو السبب
صرت لي لغز غامض ينكتب فوق الورق
شفتك أنت لغزي اللي داخل عيوني صعب
وانت من اي نوع مدري مختلف دون العرب
قالها ومن قال صادق كم خلق ربي وفرق
مختلف حتى في طبعك عدت لي مثل العطب
أنت اسباب إكتئابي وأنت يأسي والارق
روح من فكري مسحتك كل على بعضك تعب
كنت في الاول حياتي وكنت نور اللي شرق
بس يوم اللي كشفتك أنصحك لاتقترب
قد تكون صورة لـ ‏‏مشاعر شاعر‏‏
علي السراج
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق

حبيبي...بقلم الشاعرة منى ام علي

  حبيـبـــــــــــي... أتعلم من انت عندي...؟ انت.. كمملكة..من العشق والغرام... تغمرني بأجمل المشاعر كل يوم.. انت..حياة..أريدها بقوة...لمدى و...