الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

" دورك "بقلم الاديبة/ حنين خالد

 " دورك "

كنت اشتكي ثم ادركت أن الشكوي لم تكن حلا للمشكلة التي وقعت بالفعل ، كنت أكره نفسي ثم ادركت أنه لا يوجد من يفهمني غيرها ، و لن يبقي لي غيرها في هذه الحياة ، كنت أريد الشهرة فقط ثم ادركت أن هدفي لم يكن الشهرة عندما تعثرت ، و ادركت أن هدفي الأساسي أن أثبت لنفسي أولاً أنني حية ، كنت افكر في الماضي الأليم ثم ادركت أن لحظات الحاضر تضيع ، كنت اقول أنني ميتة ، حتي ادركت انني اتنفس ، ضيعت الكثير من عمري ثم أدركت أنه يجب علي أن أقف الآن ؛ حتي لا تضيع تضحية السنوات الفائتة ، لا يهم من سأكون ، المهم انني أحاول أن أكون ، لا يهمني الانتصار علي الحياة بقدر ما يعنيني الانتصار علي نفسي ، و تهذيبها ، لأنني عندما اسيطر عليها ، سأعلم كيف أحيا من جديد ، دعنا نقول أنها ليست نهاية هذا النص بل بداية نص جديد ستكتبه بشروطك علي جدران الحياة ، و تخبرها أنها ليست النهاية لأنه دورك "

بقلم / حنين خالد

منتدى النر للادب والشعر***** وسَتَبْقى _ بقلمي: هيام سليم الكحال Mar 18 2021 _

 _ وسَتَبْقى _

بقلمي: هيام سليم الكحال
Mar 18 2021
________________________
جعلتُك في قيثارَتي نَغَمي
وسمَيْتُك في أوراق مَلْحَمَتي
تعيش في روحي وفي رِئَتي
وتشفي في القلب أَوْرِدتي..
* * *
هيام سليم الكحال
(نشرت)
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏نصب تذكاري‏‏ و‏نص‏‏
أعجبني
تعليق

المبدع ذو الضفتين ) .. للأديب والشاعر السوري ( مصطفى الحاج حسين ) . بقلم الأديبة والناقدة : ( بسمة الحاج يحيى ) ..

 المجموعة القصصية : ( المبدع ذو الضفتين ) ..

للأديب والشاعر السوري ( مصطفى الحاج حسين ) .
بقلم الأديبة والناقدة : ( بسمة الحاج يحيى ) ..
للنخيل ظلالها ، باسقات ، شامخات تنافس
الطيور المحلقة بالسماء ، جذورها تُسقى من نبع رقراق سلسبيل .. تُلقي ظلالها حيثما طاب السّمر و اللقاء ..
ذلك هو الأديب الأستاذ ( مصطفى الحاج حسين )
أو ...( المبدع ذو الضّفّتين ) كما سمّاه بعض الكتاب و
النقّاد . فقد لَانَ الحرفُ بين أصابعه، فكتب الشعر منذ نعومة أظافره ، متناولا بذلك قضايا متعدّدة ؛ فسلّط الأضواء على القضايا الإجتماعية كما اهتم بتفاصيل الحياة العامة ببلدته و لم يستثن الشأن السياسيي اثناء تناوله لكل ما يهم حياة الفرد،كما عطّر دواوينه الشعرية بأجمل القصائد التي ألهمها أحاسيسه الصادقة ، فنكهة العشق الشرقي تفوح من خلال رسمه للكلمات و المعاني
..
كما أبدع بكتابة القصة القصيرة ، و بهذا المجال فقد تميّزت كتاباته بالشفافية و المصداقية إذ استدعى شخوصا من أرض الواقع لتستمدّ الأحاديثُ شفافيَتَها من كاتب النص نفسه الذي عكست كتاباته الحياة المتداولة و اليومية و خاصة تلك التي عايشها بنفسه أو عاشها منذ طفولته القاسية وصولا إلى حيث برز في مجال الكتابة .
لذلك فقد اتسمت نصوصه بكشف صريح لهمومه خاصة منها ما يتعلق بالدراسة الّتي حُرم منها منذ سنواته الصغرى لمّا كان بالابتدائي ، ممّا دفع فيه أملاً و إصراراً عظيمين لتثقيف نفسه بنفسه ، فتعلّقت همّته بما وراء المعاهد و الجامعات من علوم ، فنافس روّاد العلم و تفوّق عليهم و الطموح يحذوه لطلب المزيد و دون توقف .. نهل من العلم ما لذّ و طاب ، لم تساوره القناعة و ما أصابه الغرور قطّ . بل كان كلما زادت معرفته زاد معها شغفه لطلب المزيد ...و أجمل ما يؤثّث قصصه تلك الملامح الشفافة للأحداث و السّرد السّلس للمشاهد و ما تتخلّله من حوارات أكثر صدقا من الواقع حيث يتوغّل بأغوار النفس ليزيدها شفافية أثناء السرد ..
الكاتب و الشاعر العصامي التكوين هو من مواليد 1961 و من سكان حلب ، انقطع عن الدراسة مبكراً ، و اضطرّ للعمل بميادين عدة مكنته من الاختلاط بفئات متنوعة من الناس كما خولت له التعرف إلى قضايا المجتمع بمختلف أصنافها ، ممّا اكسبه معرفة و فطنة لأنواع الفساد المستفحل بالعديد من المؤسسات الحكومية ؛ من ذلك الفساد المالي و المحسوبية و عدم الجدية أو غياب الإخلاص بالعمل . و هذا ما أثار غيضه و زاد من شغفه للمطالعة أكثر للإرتقاء بنفسه و فكره عن ذي عالم . فسعى إلى أن يحول كل هذه الملامح على
صفحات قصصه التي طوّع ، أثناء سردها،قلمه فانسابت كتاباته بلهجة ساخرة ،متهكمة على الشخوص الذين كان سخيّا معهم لدرجة منحهم أدوار البطولة ، بل و مكنهم من دور الراوي حيث جاء السرد على ألسنتهم ، فكانت قمة السخرية إذ يضع البطل في موقف لا يُحسد عليه فيعترف بنفسه عمّا يجول بفكره من حقد و أنانية أو نوايا تعفّنت بأعماقه ..
الكاتب و الأديب مصطفى الحاج حسين ، رجل قلّما تجود به الساحة الأدبية ، فبرغم القسوة التي غلبت على تفاصيل حياته من داخل الأسرة أو خارجها ، فقد جعلت منه إنسانا مسالما ، يرفض الظلم للغير و يدافع عن الفئات التي قست عليها الظروف كما قسى عليها المجتمع ، فأوْلى هؤلاء حيزاً لابأس به من مساحة ما نقله في كتاباته ، فأقحم بقصصه ابطالا واقعيّين قست عليهم الحياة و المجتمع على حد السواء .. و من هنا تأتي مجموعته القصصية هذه لتشهد ميلاد ملحمة
أبطالها شخصيات متواجدة بكل زمان و مكان ؛ هم
الإخوة و الاقارب ، هم الأصدقاء و الزملاء بالعمل ،
هم المسؤولون و العمال بمختلف القطاعات ..
المبدع و الكاتب ذو القلم الجريء ، لم يدّخر تفصيلة واحدة ليغوص بأعماق الأحداث، فكتب بكل عفوية و شجاعة مميّزين .
و هذه المجموعة القصصية تحوي خمس عشرة قصة
لا يخلو أغلبها من الرّمزيّة ،فقد ترك الأديب مجالاً للقارئ
ليكمل ما بين السّطور ، فاسِحًا له مجال التأويل بحيث لا يصعب عليه ، خلال قراءته للأحداث ، أن يلحظ البعد الثاني لكل قضية قيْد الدّرس ، خاصّة لما تكون البطلة امرأة أو مستضعفةو ينهش لحمها القريب قبل البعيد ، أو لمّا يقف الجيران مكتوفي الأيدي ، فحتما أنّ تلك الأرملة أو الثكلى بائسة الحال لن تكون ، بمواصفاتها تلك والشبيهة جدا للمضطهدة و السّبيّة ، إلا رمزا لدولة
عربية استخف بها ربّ العائلة قبل ان يفسح المجال
واسعاً للأجوار كي يكملوا رسم عنفهم بجدارة فتكتمل المأساة ..
هذه المجموعة القصصية هي نافذة للآخر ،للقارئ
لكل من شعر بالظلم بأي مرحلة من مراحل حياته وخلال صيرورة البقاء من أجل الحياة ، و لم يسعفه خياله و لا قلمه ليعبر عمّا يودّ كشفه علنًا .
فهذا الكتاب هو بمثابة صرخة عالية ، آهة شاهقة التردد ليعود إليه صدى صوته من خلالها . هي نفحة يتنفس عبرها القارئ ليسمع أنينه لمّا يصير الألم لذاذة نكتبها لتُقْرَأ ، لمّا يصير الشجن وليدا نحضنه و نطبق عليه فنحويه داخل أضلاعنا ، نلفّه كما تلف الأم وليدها ، نلفّ أحزاننا حتى تصير جزءً منّا ، حتى تتشابه ملامحنا به ، فنراها منعكسة بمرآة الحروف تتكاثف و تتراصّ ، تتسع و تتمدّد ، تتوغل بأعماق النفس ثم تسبح بفضاء الخيال
لتكتشف أنك تقرأ للأستاذ ( مصطفى الحاج حسين ) . فتعجب كيف أمكن له مسك كل تلك التفاصيل الصغيرة و التي ساهمت و إلى حد كبير في بناء شديد الارتفاع
استدرج خلاله كل التفاصيل ؛ ذوات ، فواعل ،شخوص ، جميعها تحضر لتنسج كل المعاني ، فيحضر السرد والخطاب منسجمين إلى حدّ الجمالية بلغة سلسة مستساغة ، لكن لا تخلو من إبهار القارئ الذي يمسك بتلابيب الصورة والمشهدية حتى النهاية، فلا نقف معه كــقرّاء ، على فواصل، إذ الكتابة فيض من التشويق، يأخذ بنا إلى ظلال الحدث ، فلا نتوقف حتى نبلغ النهاية .. كالمياه تنساب الكلمات مسترسلة و الحبكة مكتملة الجمالية ، عذبة الخرير ، فلا تشعر و أنت تقرأ
للأستاذ ( مصطفى ) بالملل ، بل هي تأخذك الى عمق الحدث و بكل نعومة الاسترسال .. قلم جريء و معطاء ، بجرة يأخذنا إلى عوالم قصصية تشير إلينا بإحكام ربط حزام الأمان ،لنسافر عبر الكلمة الحرة و الصادقة بأجواء يغلب عليها طابع الواقعية فتُجنّد الخيال فقط لخلق
مسامرة بين هذا و ذاك ، بين نفسك تراها بمواقف و
حالك لو استفدت ممّا هو مغاير ، لتحصل تلك الإضافة من خبرات الكاتب ، فيحصل ما يسمى بالمساهمة خلال عمل تشاركي بين الكاتب و القارئ ،تسهم بها في تطوير ذاتك ، و إلا فما نفع المطالعة لو لم تضف للقارئ فيتمكن من تطوير فكره عبر تجارب الكاتب ؟
قصص تحمل أكثر من دلالة بهذه المجموعة ..
نصوص تحملنا إلى ضفاف النهاية بمهارة ربّان يحمل
أفكاره و تجاربه و بعض خصوصياته مرتسمة ببعض
أركان النصوص ..
قلم مشبع بالسخاء حدّ الاكتفاء ، بل و يحملنا إلى
ارتفاعات شاهقة من الجمالية و ارتفاعات أخرى تفسح
مجال التأويلات المتاحة فيكتسي النص،على يد المبدع
تأشيرة للسفر و التوغل داخل خبايا شخوص القصة ..
مجموعته القصصية هذه ، جاءت لتلخص
مسير حياته و مسارها ، فكان كاتبنا ( مصطفى )"العقاد"
، و هذه تسمية أطلقها عليه الأديب و الناقد الأستاذ ( محمد بن يوسف كرزون ) ، الكاتب والناقد السوري الأصل ، فكان أنموذجا حيّا للإنسان الذي عمل على تغيير الوضع السلبي بمحيطه وبمجتمعه ككل ، لإيمانه بأن الكلمة و الأدب إن لم يغيرا الشعوب فلا جدوى من الكتابة أصلا ..
فإن لم نستظل تحت أغصانها وارفة ، فلن
تكون غابات كثيفة بما تحمله من معان و عبره ترفرف بأجمل الكلم و تهدينا رفيفا عذبا لكل معنى ينساب عند كل نسائمها المنكهة أدبيات ؛ من قصص و شعر ..
تلك هي الظلال ، و تلك هي النخيل الباسقات تحملنا
إلى عوالم قصصية ، ترفعنا إلى التحليق عبر مجموعة « المبدع ذو الضّفّتين » بقلم الأستاذ ( مصطفى الحاج حسين ).. قراءة ممتعة .
بسمة الحاج يحيى
تونس .

غرثى الوشاح : ( الطويل )بقلمي : غسّان الضّمّان

 غرثى الوشاح : ( الطويل )

علمتُ بها غَرْثى الوشاح خصيبة
ويصدح فيها خيِّر ونذيل
بليل إذا مرَّت سويعات ظلمة
فإنّ سناها بارق ونخيل
وما ليلة ليلاء تبدو لو انها
ستأتي إلينا والظلام ظليل
ولكنها تبدو لعل صريمها
يُنار بطيف والنّسيم عليل
محاجرها كالرّيم إن جدَّ وصفها
ورمش عيون كالحسام صقيل
لها الجيد شفّاف كأنّ رضابها
زلالٌ نقيٌّ والّلعاب يسيل
وفيها على الخدّين وشم سواده
كما المسك يبدو والسَّواد نفيل
فمن خدِّها ورد يفوح أريجه
ومن ريقها سكب الزُّلال جزيل
وما مَسحة الخدَّين إلّا كأنّها
شفيق صباح في الضِّياء وَغيل
مكحّلة العينين يغري سوادها
وأيطلها شبه الظِّباء نحيل
فما خصَّني منها سوى شغفي بها
وليت بأنّي في الجوار نزيل
وفي بُعدها أقفي القطا مسترسلا
وإنّ قريضي في القطاة قليل
لعلّ القطا يطوي الفلاة بقربها
ويخبرها أنّ العشيق قتيل
عسى تروِه عشقا ويحيا بُعَيدها
فؤاد عشيق تالف وكليل
وتجزي له ما قد يريح لخافق
ويُثْلِج جوف الصّدر وهو قصيل
فلا كانت الدُّنيا تروق بدونها
ولا كلّ عمري في الغرام ضَحيل
ولكنّها الأيام أبدت جفافها
من البُعد عنها والبُعاد ثقيل
ولي حاجة فيها وليس بخاذل
وَإنّي على طول الحياة كفيل
عقدتُّ عليها العزْمَ ألّا أخونها
وليت لمثواها الأخير حَليل
فلا مثلها عيني رأتْ بلحاظها
وليس لها بين الأنام مثيل
ألا ليت لو أنّي سكنت بقربها
فهذا لعمري للهيام سبيل
ولا حبَّذا في البعد حتى وإنّني
تجرّعْت سُمَّ البُعد وهو وبيل
....................................
بقلمي : غسّان الضّمّان

لا تأسفن ------- د.صالح العطوان الحيالي

 لا تأسفن

------- د.صالح العطوان الحيالي
لا تأسفن على دهر
تسوده الغربانا
مات أجدادنا
وهم كانوا للمجد عنوانا
نخيلنا كان باسقا شامخا
للدلالة نيشانا
مياه ديارنا
سواقيها جداولها
كانت انسا وشريانا
مراعينا بساتيننا
خضراء تسعد الزائرينا
أعجبني
تعليق

منتدى النر للادب الشعر***** زائرة**** بقلم الشاعر د. خالد بنات

 زائرة

و الغيوم مثقلة تدثر نجم قلبينا
أغيثي براعم عشق ساجدة تزهر
تتهامس الكواكب منفعلة تزينا
و لا شهاب نرى يهوي حيث يأمر
نعسى أطرافنا تفرك بانفعال أناملنا
و فرح نجمنا صابر هاديء لا يقامر
يخفي وراء مخزوننا العشقي أوكارنا
هي و أنا و جيلنا ضمة ساخنة تسامر
راحلة لا تثق بمسيرها تنتظر انطلاقنا
و قد صلى العطشى صلاة ضمائر
كما الأطفال يغازلون الحلم احتراقا
ملبدات دخان ألوان رومانسية تناثر
العشق مذكر و لا تأنيث لربيع لقائا
و لا لبيضات خميس خلب تناظر
و حيث حبنا...قطرات الندى تهوانا
بداخلي تتماسك إليك جوارح تغامر
إطرحي ما ببطنك زائرة ولهي فضانا
و سمائنا لا تطيلي ناصية حزن عابر
لا نلقي ودعات على رمال خطانا
و لإستقبال دموع فرح بتيم نفاخر
عاشقان ننتظر ابتلالا بدفء أحضاننا
نقطف سوسنات ربيع القبلات نهامر
و قبلات نزكي و نتصدق فقيرة شفاهنا
نتدحرج على أهداب سنبلات نشاطر
و نلافت أورادا المتخنة بأحضان رجائنا
و بألوان انتظار أعيننا تحدق نجابر
بصهوة خيلي أنبث خواطري لك غوانا
أمتطي أجنحة فجرا بك لشهد معاصر
نغب إبريق الفخار يبق لحنه سمانا
و نلتقي أذكارا برشح ماء بصدق تيم أكابر
الشاعر
د. خالد بنات
قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ شخصان‏ و‏نص مفاده '‏أمتطي أجنحة فجرا بك لشهد معاصر نغب إبريق الفخار يبق لحنه سمانا ونلتقي أذكارا برشح ماء بصدق تیم أكابر الشاعر د خالد بنات‏'‏‏
أعجبني
تعليق

يا أمّة العرب******أبو طارق ـ محمد الحزامي

 يا أمّة العرب

تركيبة الإنسان على مرّ السّنين ما تبدلت
لكن قلوبه في الصدق وقول الحقّ قد تغيرت
أخذ من كل سلوك وتصرف ولون بمقدار
فتحجرت فيه ومنه النوايا و مشاعر والأفكار
فقد من مقوّمات حاسة الشعور والكمال
جزء من تركيبة الفعل السليم والخصال
لأنّ بعضه إستهوى الأنانية والإستبداد على أخيه
ممارسا مختلف ـأنواع التّسلط والتّجبّر عليه
مستسهلا التمعش من الفساد والمجابرة
ليصبح في جانب من طينة الحمير والمكابرة
لا يعرف إلاّ الشّهيق والنّهيق في المسير
شعاره قانون الغاب بلا عقل أو ضمير
متفنّنا في تكريس أساليب الشرّ والفساد
مبتعدا عن ذات الحق والصدق والسّداد
مندمجا مع سحنة التغوّل والشيطان
مستغلا الدّين كركوبة للتهديم لا العمران
مستبيحا الفساد ومعاقرة الخمور
وكل أشكال الكفر والرّياء والشرور
فيا أمّة العرب متى تستعيدي الذّات والوسيلة
وترجعي لثوابت الإيمان ومقومات الدّليلة
لأني منك وفيك لمست ذلك الإنحراف
وإن كان في جزء لا في كل صف وإختلاف
فلم لا نقصي كل فاسد منافق من الوطن
ونصلح ما ترتّب من إنهيار وخراب وعفن
لأن الله أمرنا بالإعتصام بحبله الرّشيد
ونبذ ومقاومة كل كافر وخائن رعديد
فيا رب طهّر قلوبنا من الشرك والنّفاق
وقوّي إرادتنا على الإصلاح وتجاوز الشّقاق
نوّر قلوبنا بالصدق وإتّباع منهج الحبيب
كي لا يطوينا الكفر والجهل ونعرة التبيب
فإن لم نغير ما في القلب من فساد
كيف نكون خير أمّة ونحن في إرتداد
أبو طارق ـ محمد الحزامي

-/// ثورة قلب عاشق ///-شعر : حسين المحمد --- سورية ---- حماة محردة ---------------- جريجس ١٧/١١/٢٠٢١

 -----نظم على البحر الكامل التام الضرب -----

------------------------------------------------------
-------/// ثورة قلب عاشق ///--( قصيدة )
قلبي يثورُ كثورةِ البركانِ
ماعدتُّ أحملُ كثرةَ الأحزانِ
ياوردةً بالعطر فاحَ أريجُها
إنْ أينعتْ كم زيّنتْ ، بستاني
أفديكِ فاتنتي أحبّكِ طفلةً
أهدي أليكِ مودّتي ، وحناني
وأريكِ من قلبي ابتسامةَ عاشقٍ
وأحسُّ أنكِ أوّلٌ لاثاني
وأكاد ألمحُ في العيون حكايةً
ويكاد يعثرُ في الكلامِ ، لساني
فأنا فتاتي في رضابكِ هائمٌ
كالشهدِ يقطرُ في فم الظمآنِ
فلعلّ قلبكِ أن يرقّ لحالتي
وأشمُّ عطر الورد والرّيحانِ
وأهيمُ في دنياكِ هيمةَ عاشقٍ
عرف الهوى طفلاً ودونَ ، ثمانِ
لا، لن أبوحَ بسرّ حبّك لحظةً
أمّا إليكِ فقد يشيرُ بناني
فإذا وقفتُ ببابِ حبّكِ عانقي
مني الشّفاهَ وأطفئي ، نيراني
فالحبُّ عالمنا ونحنُ بلابلٌ !!
عشنا على التّغريدِ ، والألحانِ
وكعاشقينِ معاً على دربِ الهوى
لانفضحُ الأسرارَ ، بالكتْمانِ
وأكادُ أجزمُ أنّ قلبي عاشقٌ
وأكادُ أشعرُ أنّ قلبكِ ، جانِ
إن أدمعت عينايَ خفتُ من اللظى
أن يحرقَ الأحلامَ في ، أجفاني
والقلبُ إن عرفَ الهوى فلطالما
يرنو إليكِ دقائقاً ، وثوانِ
مازلتُ أذكرُ أنّ حبّكِ قاتلي
فتمايلي ، ماشئتِ في أحضاني
أنا شاعرٌ للحبّ أصدحُ دائما
أمشي وثوبي ساحرَ الألوانِ
سأعودُ للحبّ القديمِ ولم يزلْ !!
قلبي حزيناً ، دائمَ ، الخفقانِ
ياليتَ هذا الكونُ يُمسي عاشقاً !!
حتى يعودَ المجدُ ، للإنسانِ
--------------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد --- سورية ---- حماة
محردة ---------------- جريجس ١٧/١١/٢٠٢١

*/// صَقَرُ الأُمََةِ ..* شعر : مصطفى الحاج حسين .

 */// صَقَرُ الأُمََةِ ..*

شعر : مصطفى الحاج حسين .
يَتَّقِدُ الظَّلَاْمُ
يَتَوَهَّجُ الظُّلْمُ
يَتَدَفَّقُ المَوْتُ
يَندَلِعُ الخَوْفُ
وَيَنتَصِبُ الخَرَابُ
وَيَعُمُّ الهَلَاْكُ
حِيْنَهَا
يَعتَلِي الخَائِنُ سُدَّةَ الذُّلِّ
وَيُتَوَّجُ السَّاقِطُ بِأَكَالِيْلِ الهَوَانِ
ثُمَّ
تَصدَحُ أنَاشِيدُ الانتِصَارِ !.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

منتدى النزر للادب والشعر**** أنا ، أنت -----الصالح برني

 ----- أنا ، أنت -----

أنت أميرتي وأنا عليك أمير ...
فكم لك أعشق ، لك أعشق ،
بك دائم التفكير ...
أنت في الأرض ملاك ،
ملاك على رجليه يسير ...
ملاك أنت ، ملاك في السماء ،
دون أجنحة يطير ...
أنت معشوقتي ، أنت فراشتي ،
فهيا حبيبتي ! ننتقل من زهرة لزهرة ،
أنا و أنت و في بستان الحب ،
معا نحط ، نتمشى ونسير ...
نرشف رحيق عشق ،
نجوب البستان كله ،
نتبادل ودا و حب ،
فغنى عنك حبيبتي لن أقدر ،
فأنا عنك أغار ...
والابتعاد عنك مستحيل ،
أبداً ، أبداً لن يحدث ، ولن يصير ...
فكيف أعيش دونك ،
وماض قضينا أنا ، أنت ؟
أنا ، أنت الواو غائب ،
عشاء ، رقص ، غناء ،
رومنسية ، مصير .
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏أنا أنت أميرتي وأنا عليك أمير... فكم لك أعشق لك أعشق بك دائم التفكير... أنت في الأرض ملاك على رجليه يسير ملاك أنت ملاك. في السماء دون أجنحة أنت معشوقتي أنت فراشتي فهيا حبيبتي ننتقل من زهرة لزهرة أنا أنت في بستان الحب معا نحط نتمشى ونسير … نرشف رحيق عشق نجوب البستان ،كله نتبادل ودا حب فغنی عنك حبيبتي لن أقدر فأنا عنك أغار. والابتعاد عنك مستحيل أبداً أبداً لن يحدث الصالح يوني ولن يصير فكيف أعيش دونك وماض قضينا أنا، أنت أنا أنت الواو غائب عشاء رقص غناء رومنسية مصير الصالح برني‏'‏‏
أعجبني
تعليق

حبيبي...بقلم الشاعرة منى ام علي

  حبيـبـــــــــــي... أتعلم من انت عندي...؟ انت.. كمملكة..من العشق والغرام... تغمرني بأجمل المشاعر كل يوم.. انت..حياة..أريدها بقوة...لمدى و...