السبت، 11 سبتمبر 2021

-(((((((( قنديلُ ذكراكِ ))))))) للشاعر : حسين المحمد -- سوريا -- حماة

 ------(((((((( قنديلُ ذكراكِ ))))))) قصيدة

قنديلُ ذكراكِ في الظلماءِ يشتعلُ
يضيئُ دربي ومنهُ يشرقُ الأملُ
عواصفُ الشكّ تذكي من توهّجهِ !
لتتركَ الأمنَ في جفنيهِ يغتسلُ
تفجّرَ الشّوقُ في أوتارهِ نغماً
يرحّلُ الكونَ ، لكنْ ليس يرتحلُ
فينتشي في ليالي الوهمِ سنبلةً
حصادُها ياسمينٌ من دمي ، ثملُ
كم تستشيرُ فضولي حينَ أرمقها
ملتفّةً بحجابٍ راحَ ، ينسدلُ
حتّامَ أبقى وحيداً ليسَ ينقصني ?
إلّاكِ أنتِ وإنّي كيفَ ، أحتملُ ?
إنّي بشوقٍ إلى رؤياكِ فاتنتي !
الشوقُ يقلقني ، والجسمُ ، ينتحلُ
قنديلُ ذكراكِ قد يبقى بذاكرتي
هذي جراحُ الهوى ، لابدَّ تندملُ
عامانِ مرّا فلم ألمحْ لكم أثراً !
ماذا سأفعلُ ياربّاهُ ، ماالعملُ ?
هذا سؤالي إليكم هلْ إجابتهُ ?
منكم تكونُ مع الأشواق تكتملُ
------------------------------------
للشاعر : حسين المحمد -- سوريا -- حماة

ملعقة ثائرة.....الشاعر د. خالد بنات

 ملعقة ثائرة

و لأنك السجان تلقّف المذلة
أمك تدنس ترابا لنا هو طعام
و فيه ستشهدون عشق ملعقة
كارهة لأمك لك صاخبة انتقام
فما برح يوما سلاح في زنزانة
سوى إرادة أبطال و عد أيام
فتراقصت بين اصابعهم ملعقة
رنينها خطة كإنها صورت أفلام
خلف مغسلة بكل سرية أخفيت
فكانت لعبة سلوى أتقنت إحكام
أول مخلب بأمنهم غرزة اشتهت
و شهوة أبطال علم مقاومة إتمام
جرفة أخرى جسد سجانة ثملية
فأنّ التراب مكبرا للحرية قيام
فتصفح جلد الثائرة عشق حرية
و انضمامها شرف التحرر عمام
فلسطينية تعرف نفسها فخرية
تطعم الأبطال ما يشتهون أفنان
لأمعاء خاوية مكانها دقيق سرية
و حين أبطال العزم شدو الحزام
طاع صرار الأرض بين نابها ثردية
فأبت إلا أن يكون للحرية سلام
ستتة انتزعوا و لو دقيقة حرية
و سجانون سجناء عنجهة غمام
ملعقة كحجر درس للكون علام
و أما تطبيع فويلا له من غير نوعية
الشاعر
د. خالد بنات

حبيبي...بقلم الشاعرة منى ام علي

  حبيـبـــــــــــي... أتعلم من انت عندي...؟ انت.. كمملكة..من العشق والغرام... تغمرني بأجمل المشاعر كل يوم.. انت..حياة..أريدها بقوة...لمدى و...