الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021

🥀 مسحت الحزن 🥀بقلم ✍ غروب المساعيد

 

🥀
مسحت الحزن
🥀
مسحت الحزن عن وجهي خفيته بالقلب من ثم
كسيته ضحكةٍ عميا ~~~~ وراها دمعةٍ غصّت
لأن الشاكي الباكي بهذا الوقت ~•~•~ يا عالم
يعيّبه الخلق كنّه ~~~•~ عقيده ع الكفر نصّت
طويت هموم في ذاتي بها نبض القلب .~ تمتم
ع لوّه يعود بي عمري ~~~ أرجّعها لمن خصّت
تمنّيت الهنا يا هم ومين اللّي خلا من ~•~ هم
كفايه يا قلب تبكي •~ دموعك ع الجرح رصّت
همومي يا حرف هدّت جبالاً ~.~ شامخاتاً صم
غريبه نفس بن آدم ~..~ إذا شافت فرح كصّت
عطيتك يا حلم منّي حكاية عمر بك ~•~ ملزم
ولكنك تركتن في ~~.~ حكاية حزن لي قصّت
مسحت الحزن عن وجهي تركته بالحشا مضرم
عيوني بيّحت سدّي عيونٍ بالحزن ~~~ لصّت
إلى صبرٍ بلغ حدّه .~~~~. لفيتك بالفرج تكرم
تهادى مع دموعي رح ع حلّك ساعتي .~ وصّت
✍
غروب المساعيد

منتدى النور للادب والشعر***/// أقاصي الخرابِ .. شعر : مصطفى الحاج حسين .

 /// أقاصي الخرابِ ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
أَكَلَ السرابُ جوعي
شربَ الطريقُ خطايَ
ركِبَتْ دمعتي على ظهري
وأمرَتْني
أنْ أبتاعَ لها الفرحةَ
منذُ يومِها وأنا
أختبئُ عن قصيدتي
لكي لا ترثي وطني
أشعَلتُ صمْتِي
أحرقْتُ ذكرياتي
أوقدْتُ عجزي
فجَّرتُ رحيلي
وانطلقتُ إلى أقاصي خرابي
أبحث عن أسوارِ هزيمتي
لأفتحَ الأبوابَ على نزيفِ بلادي
عاركْتُ الفاجعة
ساومْتُ الرّمادَ
تحدَّيتُ زَلازِلَ الحنينِ
أعاصيرَ اللهفةِ
براكينَ اللوعةِ
لكنَّ نزقَ الانتظارِ داهمَ غُربتي
وحوَّلَ أشرعةَ الرؤى إلى جنونٍ
أنامُ وتستيقظُ هواجسي
أغفو وتثِبُ صرختي
أرقُدُ وتصهَلُ أسئلتي
صارتْ مدينتي بلا مأوىً
غدتْ سمائي بغيرِ سحابٍ
تسلَّقَ اللصوصُ إلى القمرِ
وذبحوهُ من ضوئِهِ
قبضوا على موجِ البحرِ
وأودعوا الشطآنَ المعتقلَ
شنقوا النسمةَ
سلخوا البسمةَ
استباحوا شرفَ الوردةِ
اغتصبوا البياضَ
قتلوا الحمامَ
استبدلوا الوطنَ بالجحيمِ
وباعوا الندى لشفاهِ الحرائقِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏نظارة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏
أعجبني
تعليق

(حب مريح )) قصة قصيرة بقلم الاديب انيس ميرو

 ((حب مريح ))

قصة قصيرة
بقلم الاديب
انيس ميرو
مدينة العمادية
جمال و اجواء و موقع تاريخي عريق و موقع سياحي متميز قديماً و حديثا.
شاء ت الصدف ان تجتمع مجموعة من الأقرباء في عرس لاحد ابناء الأقرباء للطرفين. ؟؟
وكثيراً ما يحدث. انجذاب مابين طرفين يتابعان الحضور من زوايا معينة. !!
وبعد مرور فترة تبين ان الطرفين لسبب ما يتابعان البعض عن بعد. ؟؟
وبعد لفت نضر (كمال )بجمال و قامة( جميلة )بدء يميل لأخته (شيرين )مستفيراً عن (جميلة )من تكون هذه الفتاة الجميلة وتبين ان شقيقته تعرفها جيداً حيث كانا معا في جامعة (دهوك )وانها تسكن (دهوك)
منذ فترة طويلة بسبب وضع والدها
الذي يعمل في دائرة صحة (دهوك)
وطلب كمال من شقيقته ان تقترب من (جميلة )لكي تقوم لاحقاً بتعريف اخيها (لجميلة).؟؟
وفعلاً بعد مرور فترة قامت (شيرين )بالمهمة بعد ان سلمت على (جميلة)!!!
وحديث عن ايام الدراسة في الجامعة تبين ان (جميلة )استحسنت هذه المبادرة؟
من صديقتها ايام الدراسة في الجامعة
وقدمت شقيقها (كمال) لكي يتم التعارف فيما بينهم و فعلاً تم التعارف فيما بينهم في اجواء مليئة بالإيماءات و لكون المناسبة يوم حفلة زفاف قريبهم (سعد)
وتبين ان (جميلة )غير مرتبطة و بعد حديث مطول فيما بينهم تبين ان (كمال )قد اكمل
دراسته الجامعية منذ زمان اي في فترة ما قبلهما وهو حاليا يعمل بصفة موظف في احدى دوائر الدولة في (دهوك).!!
وتم تبادل ارقام الهاتف فيما بينهم. ؟
ولكن لاحظت (شيرين )انجذاب شديد قد حدث فيما بينهم. !!
وعادة في مثل هذه الأجواء تكون المشاعر مهيئة لأمور القلب و خاصة حينما لأتكون هناك ارتباطات معينة لدى الطرفين. ؟؟
وفي فترة مابين تناول العشاء الجماعي لكون الغالبية هم من المعارف و الأقرباء
حدث تفاهم و تجاوز التوتر و الخجل ما بين (جميلة و كمال )و تعمدت (شيرين )ان تبقي فرصة لهم لكي يتفاهموا فيما بينهم!!
حيث تعمدت ان تتركهما لوحدهم بل ذهبت لركن اخر من القاعة عمداً و تواصلت مع بقية الأقرباء. ؟حيث مثل هذه المناسبات تجمع مابين الأقرباء و الأصدقاء لكون المعيشة و الوظيفة وتواجد كل طرف في مدينة او حي سكني يبعد عن الآخر. !!
ونعود مرة اخرى (لكمال و جميلة )حيث سرى بين قلبيهما شعور غريب و هو الحب من اول نظرة ؟ولكون(جميلة )أيضاً يعوزها الزواج بعد ان تخرجت !!فرحت
بهذه الصدفة. ؟
وبعد أخذ و عطاء بالحديث فيما بينهما
قررا التواصل لاحقا و الالتقاء
في مدينة (دهوك )لعله يتم ويكتمل مشروع للحب و للزواج مابين (كمال و جميلة )بعد فترة لاحقة قادمة !!
بعد مرور عدة اشهر تحققت امنيتهم بالزواج؟؟؟؟؟

# هديّة #~~~/وضة بوسليمي... تونس

 # هديّة #

يا حلمي ...
الذي على عرش القلب
استوى ...
فسوّاني متيّمة من ألف ألف سنة ...
يا حلمي الأكثر بياضا من ذمّتي
لك جلّ الرّضاء
لك سلامي
وكلّ سلواني
أخطّ على بياض عينيّ
قصيدا قدّ من عجب
لست كنسوة مصر
لن أقطع بنانيَ
لن اخاف ما حييت
كشف أسراريَ
وحدك من يلهو بشيفرة
عينيّ المغرمتين بتفاصيل
همسك المترع بدلاليَ
وحدك من سيرشف قهوته
في فنجانك المفضّل
فنجانيَ
ولك وحدك ان تلامس
سيوفيّ و اسيافيَ
دون ان تتأذّى
أشهد أنّك جعلتني
خليلتك التي لا
شريك لها
وأشهد أنّي اتخذتك
زادي وزوّاديَ
واشهد أنّي آمنت بك
كصدّيقة أيقنت أنّك
وحدك رسول قلبها
وأنّك لفؤاءدها
أوّل أنبيائها
~~~~~~~~~~~~/وضة بوسليمي... تونس

منتدى النور للادب والشعر*** كسر القلب -----بقلم **الصالح برني

 ----- كسر القلب -----

فراشة كنت ، دوما حولي
تحلقي ...
عني يوما لم تبتعدي ...
فجأة تغيرت ، في غيري
أصبحت تفكري ...
فقد كسرت قلبي و تركته
بنار حبك يكتوي ...
تركت القلب جريحا ،
جرح غائر في أعماقي ...
جرح أبدا لن أنساه
جرح لن يبارح خافقي ...
فكلما لك أتذكر أو فيك أفكر
يحز في خاطري ...
فبعد الحب القلب دما
أصبح ينزف ، جرح لا يعلمه
سوى خالقي ...
فقد تركتني أتألم وبحالي
لم ترفقي ...
فكيف لك أسامح ؟
و كيف لك ثانية أعانق ؟
وكيف لك لي ستعانقي ؟
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏كسر القلب فراشة كنت دوما، حولي تحلقي عني يوما لم .تبتعدي فجأة تغیرت في غيري أصبحت تفكري فقد كسرت قلبي و تركته بنار حبك يكتوي ترکت القلب جريحا، جرح غائر في أعماقي. جرح أبدا لن أنساه جرح لن يبارج خافقي فكلما لك أتذكر فيك أفكر يحز في خاطري فبعد الحب القلب دما أصبح ينزف جرح لا يعلمه سوی خالقي. فقد تركتني أتألم وبحالي لم ترفقي فكيف لك أسامح و كيف لك ثانية أعانق وكيف لك لي ستعانقي الصالح برني‏'‏‏
أعجبني
تعليق

بلاد العرب أوطاني ...... عبد العظيم كحيل/لبنان

 بلاد العرب أوطاني ......

عبد العظيم كحيل/لبنان
أُصول حضارة العرب صحراء
خيمة في وسطها عمود
شُدَّ بحبال دائرة...
ركائز خيمتهم
منها أُشْتُِقَتْ ثَقافتهم
زعيم القبيلة و أعوانه
عصابة حُماة الديار
رجال.عيرهم حصان جَمَل
حمار جحش بَغِل
ماعز وغنم
سلاحهم
سيف و رمح و دِرع
قوس و نبال
يجمعهم سوق عوكاظ
مَوْسِم في كل عام
يبيعون و يشترون
بِضاعتهم التفاخر والإعتزاز
بأنفسهم وبأَنْسَابِهم و الأجداد
يُنشِدونها أبيات مِن الشعر
بطولات غَزْوٍ وقَتَل
سَبِي للنساء
وللأطفال و الرجال الإِسْتِعْبَاد
تُسَخَر بَيْعاً وشراء
و وَأْد للبنات
و سَطُو على الأرامل
زوجات أبائهم يرثونها مع المتاع
علاقات زِنى أبوابها مَفْتوحة ....
مُشرعة بِرِضَى المجتمع
زواج السفاح...
المرأة تُعاشر
ما دون العَشَرَة من الرجال
عند الولادة...
تقول لأحدهم هذا ولدك بتأشيرة إصبع
زواج الإِسْتِبْضَاع ...
يطلب الزوج مِن زوجته الإسْتِبْضَاع
مِن رجل مفتون به
زواج البغايا...
رايات ترفع إشارات لمن يريد الاستمتاع
زواج المُبادلة...
يستبدلون زوجاتهم فيما بينهم
زواج المخادنة...
بدون اي رابط يَربط بينهما
ليالي مِن الفجور والإستمتاع......
اليوم خمرٌ ونساء
غداً سفكٌ و للدماء
داحس و الغبراء أربَعُون سَنَة قِتال
تُقطع الجثث أشلاء
عبادتهم الأصنام والأوْثَان
والأنصاب والأزلام
رَبُّ مِن تَمْر يصنعونه
عند حاجتهم يأكلونه
ليخرجوه للأرض سماد
هذا غيض من فيض
تاريخ العرب أسود سَواد حالكاً
إنحطاط فِكريّ في العرب والمحيط
إنعكس سلوك.....
العامة والزعماء والملوك.....
مِن عَبَدَة النار والأصنام والبقر والحجر
كل شيء في الكون يُعبد
إلا الله الواحد الأحد
لا اله الا الله محمد رسول الله
رسالة للعالم أَجْمَع
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
آمن مَن آمن وكَفَر مَن كَفَر
“ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ “
جُمِعَ صهيب الرومي وبلال الحبشي
و أبو بكر العربي وسلمان الفارسي
على قلب رجل واحد
مُوَحِّدين ومُوحَّدين
كالبُنْيان المَرْصوص شد بعضهم بعضاً
سُدنا العالم والتاريخ يشهد
عاد الإنحطاط الفكري
عاد الرومي رومياً والحبشي حبشياً
عاد العربي عربياً والفارسي فارسياً
التاريخ يعيد نفسه
وها قد عُدنا للجاهلية الأولى
بلاد العرب أوطاني......
عبد العظيم كحيل

/ قراءة في قصيدة .. (( في بلادي )) .. للأديب والشاعر السوري : مصطفى الحاج حسين . بقلم : الشاعر والناقد العراقي : علي سلمان الموسوي .

 /// قراءة في قصيدة ..

(( في بلادي )) ..
للأديب والشاعر السوري : مصطفى الحاج حسين .
بقلم : الشاعر والناقد العراقي : علي سلمان الموسوي .
---------------------------------------------------------------------
هكذا هي القامات الأدبية تبدو أن تكون يقظةً في ثيمات الوجود المعرفي العميق
هم التأملات و الأشكال المرسومة في مخيلة الأقلام بين النور والنور ساهمت في خلق عالمنا الأدبي المميز
وها نحن نكرّم هذا الفضاء الدرامي المثير...للشاعر
مصطفى الحاج حسين
عندما نتذوق نكهة الشعر ونحن نتسلق سلالم الكلمات في وحي مدهش يركض إلى حافات حلم معاق ..تتخذ من الأماكن والأزمنة
إطلالة خدرٍ على زقاق من أنين
حيث تتراقص مواهب التخيّل وكأنّها مهارة الحائك البارع الصبور الذي لا يعرف الملل ...يأتي بعناق الغبش الناعم على سكون الفطرة المتوجرة..
هنا نتلمس رأس اللحظة التي تبحث عن رحلةٍ فذةٍ في الهيبة الخلابة
بل كأنهّا الهمس المتماوج عبر خصوصيات ما وراء الأشياء التي تمر بثقة الماهر المتقن وسط حشدٍ من تحوطات الأنامل النازفة
اغماضة تحلق بأجواء مرصعة بعوالم النوادر الفارهة لوطنٍ مازال بلا رأس
/في بلادي
يحصدُ الفقراءُ
غلالَ الدّمِ/
/وتقطفُ النّساءُ
سِلالَ الدّمعِ/
/ويرضعُ الأطفالُ
ُحليبَ الانفجاراتِ /
/وتتزيّنُ الفتياتُ
بالشّحوبِ والارتجافِ/
/ويحملُ الرّجالُ على أكتافِهِمْ
جثَّةَ الخرابِ/
في لعبة النثر يبقى للصقور فضاءٌ غير الذي نراه وهو مجال الغرابة في عالم الدهشة والإثارة حين يبدو لنا الحديث خارج مضامير المواجهة الفعلية في حقائق الانفعالات وفي محطةٍ جديدة من خرير نبع ماءٍ ودماء
يعجُ به العطش المكلوم بالوجع ،
نفحةٌ بلاغية صامته هذه المرة
ضمن بوابات الرغبة والقسوة والانتشاء..
/في بلادي
ترسلُ الشَّمسُ أشعَةَ الهلاكِ/
/وتتمترسُ الجبالُ
خلفَ المدافعِ/
/وتأوي العصافيرُ
إلى حجرِ النّارِ/.
هنا حروفٌ غامرات بالندى عبارة عن مسحاتٍ خفيفةٍ تزيّنُ روحَ تربةٍ تمسكتْ بشفاهِ الأقلامِ والآلام حين وضعتْ في جوفِ بركانها أزمنةً مشاكسةً ،
التفتُ بين طياتِ السطورِ تارةً يميناً وأخرى شمالاً كي أرى الصمت الذي بات يكسّرُ روابي التجوالِ المتعثرِ بين نواصي الكلمات ،
حريقُ النبراتِ تداركَ ميادينَ الرمادِ المنفّعلِ الذي أسبل مناغماً كفوفَ المنتفضينَ التي تسربلت أفكارهم في شظايا العتمة صوبَ نوافذٍ اللاخلاص من أفواهِ العصاة..
ترقنُ قيدَ المتمردين الذين يخلقون من ضريبة الحياة أزماتٍ بلا جدوى ..
/في بلادي
ننصبُ فخاً للقمرِ/
/نعلّقُهُ على عَمودِ الحقدِ/
/ونسلخُ عنهُ الضّوءَ/
/في بلادي
يذبحُ الأخُ أخاهُ
بتهمةِ الخيانةِ/
/وتكونُ سكّينُهُ
يدَ الغريبِ/.
شواهدُ الزمنِ في برج الذكريات المشحون بعبقٍ قديم ، تشظى مازحاً على طهر الأماكن المعّدة سابقاً لحفلات الذكرى وعقيق تُحفِ نادرةِ من الصراع
في باحةِ تفقدية خلفَ ستائرِ البوح
مساماتٌ متشققةٌ في أغوارٍ بعيدةٍ
حافةٌ صلدةٌ تخلو من أحلامِ الغد ، لن تنتظر بزوغ سمشٍ لصبحٍ قريب،
كتلةٌ من رمزياتٍ مشتابكةٍ الجذور ومتصارعةِ الشعور احتضنت جمالاً نقياً غابت في كل مفاتنه
وملامحه المُثلى،
مسك حبلَ الريح من طرفٍ واحدٍ
وتركُ للسماء
نوايا مؤجلة،
تعود..
الى شدو النسيان
ربما...هو الحميم المشفر
الذي اعلن عصيانه مؤخرا.
/في بلادي
صارَتِ الأشجارُ تورِقُ جثثاً/
/وصارَ النّهارُ يُطِلُّ
على الفاجعةِ /
/وغدا النّدى
قطرانَ السّرابِ/
/في بلادي
تفحَّمَ الهواءُ/
/وصارَ السّلامُ
رماداً/
/وعمَّ الانهيارُ
وتراكمَ السّخطُ/
/في صدرِ الغمامِ/
كأنّها قصيدة عشق تتبارى على حرفة سيل من هيئات متنازعة على ملكية مجهولة
نرى الرجال والنساء يتسابقون على حلة من ضياع .
/في بلادي /
/جفَّتْ خطواتُنا
وتحوَّلَ نبضُنا يباساً ./
تجسيد الآلام المهولة التي تحل وكأنّها علامات إخبارية مقيدة بأسلوب نافذ الشعورية والفكرية ..لا قيود على سلطان الحروف حين تكون على ناصية التمرد.
ما وراء طبيعات العيوب والخطوب والأفراح المؤجلة وزوابع الأمنيات الجائعة الى نوافذ الضوء في تخمة الحياة المتصحرة عرفا...
تقديري للحرف الثمين
شكرا والف عطر مميز
مداد حرف ودعاء..
علي سلمان الموسوي
العراق .
==================================
القصيدة :
* في بلادي ...*
شعر : مصطفى الحاج حسين .
في بلادي
يحصدُ الفقراءُ
غلالَ الدّمِ
وتقطفُ النّساءُ
سِلالَ الدّمعِ
ويرضعُ الأطفالُ
ُحليبَ الانفجاراتِ
وتتزيّنُ الفتياتُ
بالشّحوبِ والارتجافِ
ويحملُ الرّجالُ على أكتافِهِمْ
جثَّةَ الخرابِ
في بلادي
ترسلُ الشَّمسُ أشعَةَ الهلاكِ
وتتمترسُ الجبالُ
خلفَ المدافعِ
وتأوي العصافيرُ
إلى حجرِ النّارِ
في بلادي
ننصبُ فخاً للقمرِ
نعلّقُهُ على عَمودِ الحقدِ
ونسلخُ عنهُ الضّوءَ
في بلادي
يذبحُ الأخُ أخاهُ
بتهمةِ الخيانةِ
وتكونُ سكّينُهُ
يدَ الغريبِ
في بلادي
صارَتِ الأشجارُ تورِقُ جثثاً
وصارَ النّهارُ يُطِلُّ
على الفاجعةِ
وغدا النّدى
قطرانَ السّرابِ
في بلادي
تفحَّمَ الهواءُ
وصارَ السّلامُ
رماداً
وعمَّ الانهيارُ
وتراكمَ السّخطُ
في صدرِ الغمامِ
في بلادي
جفَّتْ خطواتُنا
وتحوَّلَ نبضُنا يباساً *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

رصيف الانتظار*-*-*-الشاعر د. خالد بنات

 رصيف الانتظار

حبيبتي صبرا ... يتلاشى المدى
لأمرك يذعن الوقت... يُقْصِر
و تُدجِّنُ صُخُبُ عينيكِ... الشفاهَ
تُركِّع إحساسا يذيبُ الصَّلب... يُبْخِر
و بلهوة تراقص خافقي
حول نعومة ما يرتديك... يُجْمِر
تدفقُ مسامُكِ عبقَ الطيب
ما النشوة مع الشغف تجارينا... تْأجِر
تُرحِّلُ المسافَ من سُأمهاِ
كهنوتية تُرْسَمُ الصبر... تُحْجِر
أرخبيلا مَيْز الخُلْب
و صنوجٌ ذهبيةٌ تلألأ حولك... تُقْمِر
تائهةٌ تمسين ما بين شقاء و حب امتلاك
يُجَلُّ حقك بعيد طول انتظار... يُغْمِر
تشهق أنفاسي باسمك
تداعبني أزهد نُضُرا... تُبْهِر
و الليالي تحفوني بهمسك... تبصر
يشفّني الوجد !
فيكسوني دفء الجوىً... يُدْثِر
و سوسنات الربيع تائهٌ تمايلها
حول دائرة ولهٍ تحيصنا... تُسْمِر
تميسُ نسم سهاد متربصٍ
لعشقي ألأزلي لك يتربع... يُغْمِر
على مبهى خيال إبداعاتك
أكتم صرخة الانتظار... أسْبِر
و بعيد كل جفاء كبد
يبقى رصيفا لعشقك... مُغْزِر
الشاعر
د. خالد بنات

حبيبي...بقلم الشاعرة منى ام علي

  حبيـبـــــــــــي... أتعلم من انت عندي...؟ انت.. كمملكة..من العشق والغرام... تغمرني بأجمل المشاعر كل يوم.. انت..حياة..أريدها بقوة...لمدى و...