الأحد، 17 أكتوبر 2021

منتدى النور للادب والشعر**/// بَصِيصُ نَسمَةٍ .. شعر : مصطفى الحاج حسين

 /// بَصِيصُ نَسمَةٍ ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
في قلبِ النَّسمةِ
يَزرعُ الوقتُ تفاصيلَ الصَّمتِ
والجرحُ ينمو في القلوبِِ
يتسلَّقُ شُرُفاتِ الانتظارِ
ضيَّعتُ دمي في أزقَّةِ الرِّيحِ
يأكلُ الغُرابُ جدراني
يمتصُّ السَّرابُ باصرَتي
وتتداعى فوقَ وجعي الأسئلةُ
أينَ أوردةُ الذُّكرياتِ ؟!
تركتني النَّارُ مُتفحِّمَ الأمواجِ
محروقَ النَّومِ
مُترمِّدَ الأحلامِ
أسألُ أبوابَ السَّكينةِ
أينَ أودعَتْ مفاتيحَها ؟!
السَّماءُ تقطُرُ الظُّلمةَ
الأرضُ تنبعُ الغربةَ
والدُّروبُ تُفضي إلى ساحاتِ الهوانِ
أمشِي .. وَيَصُدُّني العَماءُ
أمشِي .. وَيُزَاحِمُني الخوفُ
أتلكأُ في الموتِ
عَلَّ النَّسمةَ تحُطُّ على اختناقي .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق

(((خاطرة))) اشتياق بقلم الكاتب انيس ميرو- زاخو

 (((خاطرة)))

اشتياق
بقلم الكاتب
انيس ميرو- زاخو
أشتقت اليك كثيراً يا خير الاحباب؟
لما اغلقت النوافذ و كل الأبواب !
عيونا اصابتنا يا ولدي من الحساد
رغم اننا كنا لهم أحبابِ؟؟
غادرتنا بلا توديع و تركت لنا العذاب؟
دموع وحسرات تذيب الحديد ولا ارى لما اقدمت عليه. من اسباب؟؟
لقد زلزلت كل الاماني و الاحلام و تركت جرحاً لا طاب!!
اين رجاحة العقل يا خير الاولاد؟
لقد ذبحتني من الوريد بلا اسباب!!
اشتقت لك و اتمنى اللحاق بك لربما انسى وحدتك في الظلماتِ؟؟
ازورك تدمع عيناي و يشتد في قلبي العتاب!!
سامحتك مكرهاً رغم الالم في قلبي منتظراً لقاءنا يوما فوق السحاب؟؟

قصة قصيرة قلم الكاتب انيس ميرو-زاخو

 قلم الكاتب

انيس ميرو-زاخو
(ابو نبيل) احدى الشخصيات المعروفة في قضاء (زاخو )و كان يعمل في جهات مميزة كموظف وتصادف وجودي في يوم وفات شقيق صديقي (كمال ) فاحتراما مني لصديقي أطلت جلوسي في قاعة التعازي وجلس (ا بو نبيل) بالقرب مني ومع تناقص أعداد الحضور بدأ( ابو نبيل) باستلامي وسرد لي حكايات كثيرة و متنوعه و احداها لفت انتباهي لها وفي بداية حديثه كنت جاداً بالأستماع اليه لأن مظهره الخارجي وهندامه يوحيان انه رجل مهذب ومحترم، لم اتصور ان يكون من مُطيِّري الفيلة فأسرد قائلا:؟؟
ـ لقد عملت في مناطق متعددة من توابع مدينة( زاخو )بينما كنت اعمل في قرية (ديره بون )وهي قريبة من( زاخو) يمر نهر دجلة بالقرب منها قال سبحنا في النهر و كانت ضفة النهر مليئة بالاسماك الصغيرة وحينما انتهيت من السباحة غرفت كمية من هذا السمك بواسطة اناء معدني كان معي واخذتهم معي للبيت.. وقال ابو نبيل:؟؟؟
ـ كنا نملك زيراً كبيراً للماء متروكاً في فناء الدار ووضعت تلك (الأسماك) في داخل هذا الزير، وكلما كانت العائلة تنتهي من تناول الفطور او الغذاء او العشاء كانت تقوم زوجتي برمي الفضلات( للسمك) في الزير ومرت ايام كثيرة، وفي ليلة من الليالي اتانا عدد من الضيوف وحرت كيف ادبر الموقف في أيامها لم تكن تتوفر المواد الغذائية الضرورية في دكاكين و محلات القرية كما هي عليه الآن وبينما كنت اتجول في فناء البيت انتبهت لحدوث جلببة و تطاير رذاذ الماء من (الزير) وحين تفحصي( للزير )شاهدت صغار السمك قد اصبحوا اسماكاً كبيرة الحجم فناديت زوجتي وناولتها أربعة أسماك وتم تحضير العشاء للضيوف منها وحين استفسر الضيوف مني كيف جلبت السمك؟؟ قلت انها حكاية طويلة اكلنا وشربنا. هنا لم أستطع أن أسيطر على نفسي فبدأت أضحك من أعماقي ..ههههه!؟؟
واضاف ابو نبيل قائلاً
ـ وزارنا ضيوف اخرون و عديدون كنا كل مرة نلجأ للزير و ونأخذ السمك منه هههه ,,!؟؟؟
هكذا تحول الزير لبحيرة اسماك؟؟؟؟؟ حسب خياله الخصب !!!!!

🥀 شهقة جريح 🥀✍ غروب المساعيد

 

🥀
شهقة جريح
🥀
درّج على الخفّاق إكشف.. ظروفه
مع كلِّ نبضه كان >. إسمك ينادي
والشّعر لامن صاغ مجمل. حروفه
كانت تغنّي لك >>> تودّك ودادي
شهقة خفوقي بك شهقه> شغوفه
شهقة جريحٍ ما لقى له > ضمادي
طفلٍ يتيمٍ >> صون مدّت كفوفه
يرجا عطاك اليوم >والوقت غادي
إكشف على الخفّاق له حلم شوفه
تلقاك وحدك فيه >> مالك معادي
مغرم بك الخفّاق من جوف جوفه
هذا شعوره >>. قد كشفته مرادي
✍
غروب المساعيد

قراءة في ( قهقهات الشيطان ) ..المجموعة القصصية للقاص والشاعر مصطفى الحاج حسين . بقلم - محمد بن يوسف كرزون

 قراءة في ( قهقهات الشيطان ) ..

المجموعة القصصية للقاص والشاعر مصطفى الحاج حسين .
بقلم - محمد بن يوسف كرزون
* * القلم كائن مشاغب في يد الكاتب والشاعر مصطفى الحاج حسين، فهو لا يدعُكَ تتركُ حرفاً يغيبُ عنكَ إنْ أنتَ أردْتَ أن تقرأ شيئاً ممّا يسيل من أجله. فالحروف تتقافز، والحركات تتراقص، وعلامات الترقيم تُزاحمُ بعضَها بعضاً، فتدخل النصّ ولا تتركه إلاّ بعدَ أن تمرّ عليه كلّه؛ فمهما كنتَ في حالة تعب أو حتّى إنهاك، فإنّ كتاب الأديب.مصطفى يأسركَ ويُنسيكَ كثيراً من معاناتك، ويدعُ ذاكرتَكَ تُعيدُ فتحَ الملفّات القديمة، لَكَ ولغيرِك َ: في الحارة، وعندَ شيخ الكُتّاب، والمدرسة، وأماكن العمل وملاعب الصِّبا والشباب...كلّ هذا لأنّ مصطفى قد فتحَها في قصصه الرشيقة الوثّابة القلقة.
ولعلّ ما في قصص هذه المجموعة هو المزج بين
الواقعيّة التي أفرطَ في تصويرها، وبين الفنّ المدهش الذي ساقه، وبين الدّقّة المتناهية التي ساقها بكلمات قليلة؛ كلّ هذا في لغة فصيحة سهلة رشيقة متناغمة، تُحسُّ أنّها لغتَكَ التي تستعملها في يومِكَ لا غير، ما عدا بعض العبارات القليلة التي ساقها باللهجة العامّيّة الدارجة.
فعلى مدى تسع قصص، هي ما حوته هذه المجموعة لا ينفكّ قلم الكاتب يتنقّل من جوّ طفوليّ وحركات الطفولة ، في القصص الثلاث الأولى من المجموعة : قهقهات الشيطان، واغتيال طفولة (1)، واغتيال طفولة (2)، نرى فيها عفويّة الطفل الذّكيّ، الذي يريدُ أن يشاغب ويتحرّك، ويقرأ محيطه على هواه الطفوليّ، ليجعلنا نعيش معه طفولته لحظة بلحظة تقريباً، وهذه القصص الثلاث أشبه ما تكون برواية مصغّرة.
وفي القصّة الرابعة (صاحب حقّ)، يأخذنا إلى علاقات الشباب
بدايات الشباب، وكيف هي محكومة بالأمزجة والأهواء، وحدس الشخصيّة الرئيسيّة فيها كيف كان صادقاً.
ولكنّ القصّة الخامسة نقلتنا نقلة نوعيّة مختلفة ،
اختلطت فيها الأشواق بالوجدان بالواجب بالعُقَدالنفسيّة
إلى الحدّ الذي يمكنكَ أن تصدّقَ أنّ (الحبّ أعمى)، وهو عنوان هذه القصّة العميقة الأبعاد والمدلولات.
وفي القصّة السادسة، (إقلاق راحة)، يسخر سخرية شديدة التهكّم بالبيروقراطيّة والمزاجيّة وابتعادالموظّف الحكوميّ عن واجبه الذي هو مسخَّر له، حقّاً لقد قدّمَ لنا قهرهُ، وذكّرنا بقهرنا الكثير الكثير في حياتِنا مع الدوائر الحكوميّة، إلى الحدّ الذي جعله لا يذكر لنا سبب ذهابه إلى المخفر ، لأنّ ما حدثَ معه في المخفر كان أدهى وأمرّ. ولا ينسى أن يُعَرِّجَ على المواقف السلبيّة لشرائح كثيرة من مجتمعه من مواجهة مشكلة، أيّ مشكلة، تحصل مع أحد أبناء هذا المجتمع.
ولا يكتفي بتلك القصّة وحدها في التنديد البيروقراطيّة والفساد الإداري، إذْ يُتبِعُ تلكَ القصّة بقصّة عنوانها (ثأر)، تُظهر اهتمام أيّ موظّف حكوميّ بمصالحه الذاتيّة وبالقشور ،
والابتعاد عن الجوهر، حتّى في علاقاته الشخصيّة وفي حياته الخاصّة.
أمّا قصّة (تل مكسور)، فهي ملحمة سابقة لأوانها، تستقرئ الواقع، وتتنبّأ بالمستقبل، بشكل لا لَبْسَ فيه. فمن العار أن يفرضَ شاب متطفّل أتى من قريةٍ بعيدة، نفسَهُ على قريةٍ آمنة وادعة، فيخيفهم منه أمنيّاً، وهو معلّم، فكيف يجمع بين رسالة التعليم وغاية الاستغلال بأداة مزيّفة؟ ولكن في النهاية تنتفض له "خديجة" أرملة الشهيد، وتلقّنه درساً قاسياً أمام القرية جميعاً، وتهزأ منه ومن تهديداته.
ويختم المجموعة بقصّة عادل إمام حرمني من
حبيبتي يمزج فيها بين الإمتاع والضحك، وبين تراجيديا اختيار الزوجة في مجتمعاتنا، وكيف أنّ الحبّ ممنوع، ويُظهر الكاتب السلبيّةَ الفظيعة التي يتّفق عليها المجتمع كلّه في تحريم الحبّ الذي ينتهي بالزواج،وتفضيل مجتمعاتِنا أن يتمّ الزواج عن طريق اختيار أهل الشاب لعروس يرونَ أنّها هي وحدها التي تناسبه، وأنّه لا يعرف الاختيار ولا يُحسِنه.
لن أمتدح هذه المجموعة القصصيّة، فالجوائز التي حصلت عليها أغلب قصص المجموعة وحدها كفيلة بالنيابة عنّي بالمديح، ولا سيّما حصول قصصها على أكثر من جائزة في مسابقة الشاعرة الدكتورة سعاد الصبّاح، هذا فضلاً عن حصولها على جوائز متعدّدة من مسابقات اتّحاد الكتّاب العرب في سورية وفروعه.
ولكن أقول: أينَ مصطفى الحاج حسين في مسيرة الأدب العربي المعاصر، وهو الذي تجاوز في عمره الخمسين بأكثر من خمس سنين، وتجاوز عمره الأدبيّ الثلاثين عاماً أو أكثر؟ للأسف الشديد، ساحاتنا الأدبيّة العربيّة كانت مشغولة في غير هذا الأديب، أو كانت مشغولة عنه وعن غيره من الأدباء المبدعين المدهشين، لتلمّع مَنْ كان يريدُ أن يتسلّقَ على الحياة الأدبيّة تسلّقاً، لمآرب لا علاقة لها بالأدب والإبداع الأدبيّ.
أحيّيكَ أيّها المبدع المتدفّق حيويّة، وأقول: حمداً لله على سلامتِكَ، إذْ لم تدخل مستنقعات الأدب الموحلة، وبقيتَ زهرةً فوّاحةً عَبِقَةً بالأريج الصافي، تُبدعُ لنا شعراً، وتزيدنا من قصّكَ الجميل.
وأطالبُكَ برواية أو ملحمة، فأنتَ تمتلك كلّ مقوّمات الكتابة الروائيّة .
محمد بن يوسف كرزون .
بورصة – تركيا

شهر زاد.............. ا.د.حمدي الجزار ......

 شهر زاد..............

ا.د.حمدي الجزار
......
عصفورةٌ في المجرةِ
زارها الفجر .......
وزادها الفجر تقبيلا ...............
في ساعة المد القمرية.......
تنام علي صخرة قلبه الأبدية
قال لها أو تذكريني،
والزحام لديك شديد..،،،،،
تاهت حروفي
من كثرة التشتيت......
اَوَتذكريني
تائها
وسط امواج الضجيج،،،،،،،،
مُحرِما
بين آلاف المصلين.....
اتلو آيات القربي....
وانت علي سرير التنهد والفتنة
كالقطة النافرة
كالفهد الجامح تنظرين الي الأفق
تجمعين النجوم
تزيين به تاجك
تبحرين بعيني ساحرة
فوق الزبد المهتاج تغرقين
يبح صوتي
ينادي ياعاشقة
وعطرك في القلب يهفو
أناديك ياعاشقة ارجعي ....
لكنك عصفورة بانامل ذهبية
في المجرة زارها الفجر
والفجر يجمع أزاهيره
يزيدها الرعد رنينا......
فتصبح شهر زاد أميرة..
يرشف الشوق مبسمها
ومن مبسمها
ترنح الفجر تقبيلا
شقية....هي
كموجة حيرى
تحضن الشط
فيخر الشط تسليما
تراوغ القلب
تمسك النبض
فتصبح في القلب يقينا
قولي لهم يا شهر زاد
كيف أمسي لشهر زاد
كل ليلة قتيلا...
د.حمدي الجزار

جدائل بقلمي يحيى حسين

 جدائل

بقلمي يحيى حسين
أجَدلُ حروفي
شباك علها
لمهاة الفؤاد
تَقتَنصُ تَصِيدُ
ربما يوماً
توافق دربها
ويكون بال
المهاة شَرِيدُ
وأعلم أني قد
أبدو مذنباً
قاسي القلب
متبلداً عربيدُ
لكن لا حيلة لي
في فؤادي والهوى
فقلبي مَرْتعٌ
تَزُورهُ الغِيدُ
تُقبلُ ومعها
أسراب حبها
فيصير خيالي
ساحراً غِرِيدُ
على إيقاع
عزف دفه
يتراقص فؤادي
ويشدو الوريدُ
يُوشوشُ لليراع
وللمداد بحلمهِ
فيرقُ النظمُ
ويلينُ القصيدُ
ولكن قلوب
المهاة وطيرها
تدنو لأيكي
ثم تَحِيدُ
لا أجيد الا
القريض وحرفه
وسوق عكاظ في
قومي زَهِيدُ
يحيى حسين القاهرة
16 أكتوبر 2021

(( ما غاب كان اكبر )) قصة قصيرة بقلم الاديب انيس ميرو

(( ما غاب كان اكبر ))
قصة قصيرة
بقلم الاديب
انيس ميرو
بعد تحسن الوضع الاقتصادي لاغلب المواطنين في مدينة ( زاخو ) و تيسر السيولة المالية عند فئات كثيرة منهم توجه عدد من المحتالين و المرتبطين بالمافيات لهذه المدينة في قطاع العقارات و في سوق العملات الاجنبية ؟؟
وتم خداع المواطنين بتحقيق ارباح مميزة لدى ايداع مدخراتهم لدى هذه الجهات و فعلاً تم تربيح افراد كثيرين ظاهريا !!!
ولكن مع الاسف بالاونة الاخيرة و قع عدد كبير من المواطنين ضحايا هذه الجهات و بدأنا نسمع هروب فلان الفلاني بعد الاستحواذ على اموال ضخمة من المواطنين و لكن مما أثار ضحكي هو ما قام به السيد( جليل) بعدما هرب ( شكري) ومعه مبالغ كبيرة( لمدينةالموصل) وبعد سلسلة من المتابعات علم السيد ( جليل) ان ( شكري) متواجد في مدينة( الموصل) تم الاتصال معه و كيفية استرداد امواله؟؟؟
فقال له انا الان اقوم بشراء عدد ضخم من الماشية و سوف اجلبها من مدينة( الموصل) و سوف اجلبها مشيا عبر القرى و لكن الان ينقصني مبلغ لتأمين العلف و توفير الماء فلذا ارجو ان تحول لي مبلغ ما سوف ارده لك مع بقية المبلغ الذي بذمتي!!!
فعلاً اقتنع السيد ( جليل) بما ذكره له ( شكري) فقام بتحويل مبلغ معين لمدينة الموصل لصالح ( شكري) ولكن مع الاسف لحد الان لم يصل قطيع الماشية لمدينة ( زاخو) لحد الان ؟؟؟؟ هكذا تم خداع السيد ( جليل)
مرتان ؟؟؟؟؟

منتدى النور للشعر والادب***🥀 نزعة الوحده **✍ غروب المساعيد السبت ١٦ / ١٠ / ٢٠٢١ م

 

🥀
نزعة الوحده
🥀
أميل بنزعة الوحده لعالم ~.~.~ خاليٍ مُنعش
ومدري ليش لكني ... تعبت من الونس والناس
شعورٍ يختلج ذاتي مرير من القلب .~. يحتش
مراره واصلٍ حدّه ..~.~. تجاوز ساتر الأنفاس
عجزت احلّلك نفسي . غموضك خافقي شوّش
شبعت من الأذى يكفي كفاني .من زماني ياس
وحش في نزعة الوحده تموضع داخلي. ينهش
ضمر من سبّته طفلٍ .~ خفيته داخلي حسّاس
ضريبة نزعة الوحده ~..~ دفنتك يا أنا بالغش
شهرت بوجهي الماضي قتلني كل حياتي داس
خدعت الضحك والواقع ~ بقلبٍ خايفٍ يرعش
عجز ينساك يا ماضي هناك بظلمتك .. محتاس
أميل بنزعة الوحده لعالم ~~ من دموعي رُش
بلا قيدٍ على قلبي .~~~~ بلا زيفٍ بِلا حرّاس
صدق لا قالوا الدنيا غرام اللي ~~ حياته فِش
ولا يسلم من الدنيا ~سوى محبوب رب الناس
تشبّع خافقي رغبه ~.~ نزوحه عن وجودٍ هش
تخيّر يعتكف وحده مع الخالق ~. بلا وسواس
جميله نزعة الوحده ~.~ وسطها بالبكا تجهش
تطهّر خافقك من سم بسيطه ما يلمها ~• كاس
✍
غروب المساعيد
السبت ١٦ / ١٠ / ٢٠٢١ م
🥀 نزعة الوحده 🥀
ت ١٦ / ١٠ / ٢٠٢١
✍ غروب المساعيد
السبت ١٦ / ١٠ / ٢٠٢١ مغرو
✍ غروب المساعيد
السبت ١٦ / ١٠ / ٢٠٢١ م
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏‏طفل‏، ‏‏وقوف‏، ‏زهرة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

تعليق

منتدى النور للادب والشعر*** _ رواية قاسية للأجيال _ بقلم: هيام سليم الكحال** Dec 11 2020

 _ رواية قاسية للأجيال _

بقلمي: هيام سليم الكحال
Dec 11 2020
________________________________________________
سمعنا ما قال راوينا
تعست بلادنا بأيدينا
ومرض القول والفعل فينا
أضعنا كل أمانينا
وماحمينا أراضينا
طابت لياليهم
واسودت ليالينا
من يوفينا؟!
من يقينا؟!
* * *
هيام سليم الكحال
قد تكون صورة لـ ‏نص‏

٧ تعليقات
أعجبني
تعليق

حبيبي...بقلم الشاعرة منى ام علي

  حبيـبـــــــــــي... أتعلم من انت عندي...؟ انت.. كمملكة..من العشق والغرام... تغمرني بأجمل المشاعر كل يوم.. انت..حياة..أريدها بقوة...لمدى و...