قلم الكاتب
انيس ميرو-زاخو
(ابو نبيل) احدى الشخصيات المعروفة في قضاء (زاخو )و كان يعمل في جهات مميزة كموظف وتصادف وجودي في يوم وفات شقيق صديقي (كمال ) فاحتراما مني لصديقي أطلت جلوسي في قاعة التعازي وجلس (ا بو نبيل) بالقرب مني ومع تناقص أعداد الحضور بدأ( ابو نبيل) باستلامي وسرد لي حكايات كثيرة و متنوعه و احداها لفت انتباهي لها وفي بداية حديثه كنت جاداً بالأستماع اليه لأن مظهره الخارجي وهندامه يوحيان انه رجل مهذب ومحترم، لم اتصور ان يكون من مُطيِّري الفيلة فأسرد قائلا:؟؟
ـ لقد عملت في مناطق متعددة من توابع مدينة( زاخو )بينما كنت اعمل في قرية (ديره بون )وهي قريبة من( زاخو) يمر نهر دجلة بالقرب منها قال سبحنا في النهر و كانت ضفة النهر مليئة بالاسماك الصغيرة وحينما انتهيت من السباحة غرفت كمية من هذا السمك بواسطة اناء معدني كان معي واخذتهم معي للبيت.. وقال ابو نبيل:؟؟؟
ـ كنا نملك زيراً كبيراً للماء متروكاً في فناء الدار ووضعت تلك (الأسماك) في داخل هذا الزير، وكلما كانت العائلة تنتهي من تناول الفطور او الغذاء او العشاء كانت تقوم زوجتي برمي الفضلات( للسمك) في الزير ومرت ايام كثيرة، وفي ليلة من الليالي اتانا عدد من الضيوف وحرت كيف ادبر الموقف في أيامها لم تكن تتوفر المواد الغذائية الضرورية في دكاكين و محلات القرية كما هي عليه الآن وبينما كنت اتجول في فناء البيت انتبهت لحدوث جلببة و تطاير رذاذ الماء من (الزير) وحين تفحصي( للزير )شاهدت صغار السمك قد اصبحوا اسماكاً كبيرة الحجم فناديت زوجتي وناولتها أربعة أسماك وتم تحضير العشاء للضيوف منها وحين استفسر الضيوف مني كيف جلبت السمك؟؟ قلت انها حكاية طويلة اكلنا وشربنا. هنا لم أستطع أن أسيطر على نفسي فبدأت أضحك من أعماقي ..ههههه!؟؟
واضاف ابو نبيل قائلاً
ـ وزارنا ضيوف اخرون و عديدون كنا كل مرة نلجأ للزير و ونأخذ السمك منه هههه ,,!؟؟؟
هكذا تحول الزير لبحيرة اسماك؟؟؟؟؟ حسب خياله الخصب !!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق