الخميس، 11 نوفمبر 2021

سؤال و جواب //// بقلم الاديبة حنين خالد

 سؤال و جواب

ضاع عمري
- و لكنك مازالت تتنفس ، اذا مازال هناك وقت لتعويض ما فاتك
تحطمت احلامي
_ و هل قررت ترك الحياة تنتصر و تحطمها، لما لا تصنع غيرها
لا احد يحبني
_ الله لا يكره عباده
ليتني استطيع إصلاح ما حدث في الماضي
_ لماذا ؟!
لاني اجتهدت كثيرا و لم احقق ما اريد اريد ان اعمل بجهد اكبر ليتني احققه
_ هل تسخر من نفسك و تعتقد انك كنت علي خطأ
بالتأكيد لا
_لماذا اذا تقلل من جهدك بهذه الطريقة لقد قمت بما في وسعك، لا حاجة للعودة
أخاف أن أموت قبل تحقيق أحلامي
_ الأهم محاولتك لتحقيقها ، صحيح لن يذكرك الناس من دون أن تتركي أثرا ، و لكنك علي الأقل تملكين فخر المحاولة
بقلم / حنين خالد

هناك ناس ------- د.صالح العطوان الحيالي

 هناك ناس

------- د.صالح العطوان الحيالي
هناك ناس تلعب على الحبلين
تتضاهرون بالدين
وانتم حرامية ونصابة
تتصور الناس ماتعرفها
كل واحد منهم معروف قصده وحيلته
ترى أنتم اغبياء بفعلكم
لا تتصورون تضحكون على الناس
انا اعلم بغدركم وخستكم
وحقارتكم ونذالتكم
ونفاقكم وكذبكم
واكلكم الحرام
وخيانتكم الأمانة
لا تتصورون ابتعدنا وأصبحنا وحيدين
ولا تتصورن نتنازل عن الحق
تره ورانا رجال خياله
تدوس فوك الحيايه
وتدري بيها موت
بس دوستنا صعبة كثير
الراكب اكحيله
يعوف الذيل يلعب
ويسحك اعله الراس
وعرفت أميز بين الصادق
وبين اليلعب ابذيله

" الاحلام " بقلم الاديبة حنين خالد

 العنوان : " الاحلام "

" تلك التي نحيا من اجلها ، و نشعر بالسعادة لمجرد التفكير فيها ، و لكن عندما تتحطم هذه الأحلام تترك داخلنا جرحا لا ينسي ، لا أحد يتخيل مدي الألم الذي يشعر به الإنسان عندما يتحطم حلمه ، فتحطم حلم الإنسان يشعره انه بلا قيمة في هذه الحياة ، يلجأ البعض للانتحار ، و هناك من يتغير ليضحي مثل بقية الاشخاص فاقداً اجمل صفاته ، لا الومك ابدا فتحطم الأحلام صعب جدآ ، و لكن هل تعتقد أن الشئ المحطم ؟! ، هل تعتقد أنه لا يمكنك أن تصلح أحلامك ؟! ، هل تعتقد أن الحياة انتهت ؟! ، اذا كان كذلك لماذا لم تتوقف عن التنفس؟! ، عدم توقفك عن التنفس يدل علي أنه مازال هناك ما يجب أن تقعله في هذه الحياة ، يعني أن تلك لم تكن احلام محطمة بل كانت مجرد تجربة فاشلة عليك تخطيها ، عليك الآن أن تحلم من جديد و عليك أن تتعلم ايضا كيف تحمي حلمك ، عليك أن تتعلم صنع احلام بديلة. صنع اكثر من حياة في حياة واحدة ، أن تحاول دون أن تهتم بالعواقب ، اصنع احلام بديلة ليس خوفاً بل حرصاً لأن الحياة تبرع في تحطيم الأحلام ، عليك أن تكون قوياً متمسكاً باحلامك ، تغييرك لها لا يعني الضعف أو الاستسلام بل إنه تحقيقا للهدف الرئيسي الذي يجب أن يعيش من أجله كل إنسان و هو أن يشعر بأنه حي "
بقلم / حنين خالد

: الحرية ****بقلم الاديبة / حنين خالد

 العنوان : الحرية

" هل انت حر ؟!
_ بالتأكيد فأنا افعل ما اريد في الوقت الذي اريده
و هل هذا معني الحرية ؟!
_ ماذا تعنين ؟!
أعني أن الحرية ليست أن تفعل ما تريد بحرية فقط بل إن تفكر بنفس الحرية فهل تملك حرية التفكير؟! هل تملك السيطرة علي عقلك لتجعله يفكر فيما تريده انت ، أن تعرف متي عليك التوقف ؟!
الآن هل انت فعلاً حر ؟!
الحرية ليست مجرد أن تفعل ما تشاء فقط،بل الحرية فكر ،وهبة من الله للإنسان ، لم يعطينا الله الحرية لكي نتعدي علي حرية الآخرين بل لنستخدمها لتحقيق احلامنا لنشعر بالأمان و لنري الحياة بمنظور صحيح
كيف تكون حرا إذا كنت تفعل ما يريده المجتمع ؟! كيف تكون حرا اذا كنت تتخلي عن ابداعك ؟! كيف تكون حرا إذا كنت تسمتع الي كلام الآخرين دون التفكير بصحته ؟!
لا اريد التشويش عليك انت بالفعل تملك الحرية و لكن عليك معرفة كيفية استغلالها فمثلاً هاتفك الذكي لك الحرية في استخدامه كما تشاء لك الحرية أن تستخدمه للترفيه فقط ولك الحرية لتستخدمه للترفيه و التعلم ، انت الذي تختار أن تكون حرا و يكون الهاتف بالنسبة لك مجرد وسيلة للترفيه أو أن يستغلك و يجذبك إليه طوال الوقت
حياتك ايضا ترتبط بحريتك فلك مطلق الحرية أن تجعل حياتك ذات مخزي أو أن تعيش و تموت سوي
اذا هل تعتقد أنك حر حقا و إذا لم تكن كذلك ماذا تنتظر ؟!
حريتك تعتمد عليك انت وحدك "
بقلم / حنين خالد
أعجبني
تعليق

" الاحلام "بقلم / حنين خالد

 العنوان : " الاحلام "

" تلك التي نحيا من اجلها ، و نشعر بالسعادة لمجرد التفكير فيها ، و لكن عندما تتحطم هذه الأحلام تترك داخلنا جرحا لا ينسي ، لا أحد يتخيل مدي الألم الذي يشعر به الإنسان عندما يتحطم حلمه ، فتحطم حلم الإنسان يشعره انه بلا قيمة في هذه الحياة ، يلجأ البعض للانتحار ، و هناك من يتغير ليضحي مثل بقية الاشخاص فاقداً اجمل صفاته ، لا الومك ابدا فتحطم الأحلام صعب جدآ ، و لكن هل تعتقد أنه لا يمكنك أن تصلح أحلامك ؟! ، هل تعتقد أن الحياة انتهت ؟! ، اذا كان كذلك لماذا لم تتوقف عن التنفس؟! ، عدم توقفك عن التنفس يدل علي أنه مازال هناك ما يجب أن تفعله في هذه الحياة ، يعني أن تلك لم تكن احلام محطمة بل كانت مجرد تجربة فاشلة عليك تخطيها ، عليك الآن أن تحلم من جديد و عليك أن تتعلم ايضا كيف تحمي حلمك ، عليك أن تتعلم صنع احلام بديلة. صنع اكثر من حياة في حياة واحدة ، نعم فحلمك الجديد يعطيك امل جديد و الأمل حياة جديدة ، انطلق حاول دون أن تهتم بالعواقب ، اصنع احلام بديلة ليس خوفاً بل حرصاً لأن الحياة تبرع في تحطيم الأحلام ، كن قوياً متمسكاً باحلامك ، فتغييرك لها لا يعني الضعف أو الاستسلام بل إنه تحقيقا للهدف الرئيسي الذي يجب أن يعيش من أجله كل إنسان و هو أن يشعر بأنه حي "
بقلم / حنين خالد

// قراءة في ديوان .. الشاعر مصطفى الحاج حسين . بعنوان ..( أبجدية القبلات ) بقلم : الشاعر والناقد نزار أبو رأس أبو ريبال .

 /// قراءة في ديوان ..

الشاعر مصطفى الحاج حسين .
بعنوان ..( أبجدية القبلات )
بقلم : الشاعر والناقد نزار أبو رأس أبو ريبال .
الكتابة الشعرية ، هي إلهام حقيقي .. يأتي بكلمة الحرف والكلمة والوزن .. ويصهرهم في بوتقة الإبداع الذي يخلق الحالة الشعورية ، والهالة النفسية التي تؤسس لكلمات الشاعر.. وفيما قرأت من كلمات صاغتها ملكة فكرية ملهمة ، ومشاعر إنسانية راقية
كنت أعيد القراءة .. لأقف على جمال المعاني .. وأخواض غمار التجربة الشعورية والإنسانية ، التي يعيشها الشاعر .. فمن عنوان الديوان ..
( أبجدية القبلات )
هنا المزج بين اللغة التي تريد أن تحرر من عقالها وتنفلت بشكل حر وبطريقة عفوية.. لتجد البيئة المشبعة بالأحاسيس الإنسانية الدافئة ، التي تلهب نيران الشوق .. الكامنة في صدورنا ، والتي تلمع في عيوننا وتبرق .. ثم تعد بهطل غزير ، يروي جنائن الورد والياسمين .. وتجسده قبلات عاشق للحياة،
في عالم سيطرت فيه الماديات .. نرى الأدب يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة ، وهي أن يحافظ على هذا النسيج الروحي والشعوري ، في فكره وروحه مصارعاً ومغالباً تلك العواصف المادية التي تهز أركان القصيدة ..
هي أمانة حملها الشاعر في( أبجدية قبلات ) وكانت تمثل نهجاً ورؤية وحقيقة ، سعى بكل ما يملك من ابداع وحرفية ، لتجسيد تلك الرؤية .. فمن يحب يملك كل لغات العالم ، ولغات العالم لا تتسع لحقيقة مشاعره وحبه ، لأنه يعتقد أن الحب الحقيقي بدأ مع أول نبض في صدره .. فتنهمر دموعه شوقاً ووجداً ، ويلتهف كي يلبس كلماته ابهى المعاني ، وأطهر الأحاسيس الجياشة في الصدور .. فتظهر أبجدية حبه للحياة والنقاء والطهر ، وإيمانه الدائم بأن الطبيعة لا تترك فراغاً ، بل تملؤه بموعد وانتظار ولهفة وجمال وحب..رغم كل الألم والوجد والشوق رغم الدموع .. ستبقى شعلة الحياة وقَّادة مبهرة زرقاء ، ترشد القائمين إلى دروب العشق والسعادة ،
هذا التغريد الراقي والجميل ، ليس غريباً على أديب متمكن من أدواته ، وحاضر الذهن والكلمة والفكرة، جعلنا نسافر معه عبر ذلك المناخ الابداعي ، وتحملنا حروفه عالياً ، على جناح أخيلته ..
سبق وقرأت الشاعر أكثر من نص، وكنت مندهشاً لطريقة الصياغة، وطريقة عرض الأفكار وانتقاء العناوين ، والإحاطة بالموضوع ..
له طريقة خاصة، تميزه وتجعله متفرداً في طريقة عرضها وترجمتها الشعرية ، تلك النصوص حفرت عميقاً في الوجدان ، وتركت بصمتها المضيئة .. ولا أنكر أنني تأثرت بها ، من خلال قرأتي لها وتذوقت ما تخفي من سحر وإبداع .
لي الشرف الكبير بأن أرسم كلماتي المتواضعة والخجولة والمقتضبة ، في مقدمة هذا الديوان .. لشاعر كبير بحجم الشاعر ( مصطفى الحاج حسين)
ولم استرسل في الشرح، أو الاطالة.. لأن متعة قراءة ديوان( أبجدية القبلات ) تغنيك عن المقدمة فهي الأكثر إثارة والأكثر متعة ..
يبقى أن أقول :
كل المحبة والتقدير لهذا الجهد الابداعي الجميل .. وهذا المولود الفكري الناضج ،في طريق معبّد بالحب والفيلات وبلغة الأبجدية ..
تعلمت لغة شعرية جديدة ، مفعمة بالحب والأمل..
وللشاعر رؤية ورسالة تؤثر في مجتمعه.. ويتأثر بها
فالرسالة واضحة بكل ذي لب ..
كل المحبة والتقدير والتوفيق شاعرنا .
المحب والصديق
نزار جميل ابوراس .

} ربي رباني { عبد العظيم كحيل/ لبنان

 } ربي رباني {

عبد العظيم كحيل/ لبنان
"من يتهيب صعود الجبال
يعش ابد الدهر بين الحفر"
"من طلب العُلا
سهر الليالي"
ولولا الصِفر
ما علت الأرقام
ولولا ظلام الليل
ما عرفنا النهار
بنيتُ نفسي بنفسي
من حبة الخردلِ
لشجرة يُعَشْعِش
الطير على أغصانها
بسنين العمر
بقلم رصاص
على الصخر
حفرت أبجديتي
لا أكتب للتغني
ولا للطرب الفكري
لا لِلعزف على جسد المرأة
أوتارها من قمة الرأس
نزولاً لأسفل القدمين
حتى ما بينهما
أوتار نلعب على الحبلين
هي جدتي و أمي
هي عمتي وخالتي
هي أختي و إبنتي
هي إبنة إبنتي
وكل إمرأة هي أختي
من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر
فاليقل خيراً أو لِيصمت
فالصمت لفضيلة
أحب الى الله
من قول الرزيلة
اكتب الواقع كما هو
لا أكذبُ نفسي
ولا أجامل ولا أرائي
ولا أداهن ولا أُنافق
الله عن الحيوان قد ميزني
أن خلق لي قدرة التفكير
والتأمل بخلقه ليعلمني
تعلمتُ أن الحق
أحقُ أن يقال
أقول الحق
ولو كان على نفسي
هداية من الله
رب الكون هو ربي
هو من رباني
} عبد العظيم كحيل {

منتدى النور للادب والشعر***** /// منافذُ التَّقهقرِ .. شعر : مصطفى الحاج حسين .

 /// منافذُ التَّقهقرِ ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
أتفقَّدُ دَمِي
لا أجدُ لهُ أثراً
تسرَّبَ من جروحِ أحلامي
غادرَ نبضي
تعلَّقَ بأطرافِ الوقتِ
ومضى خلفَ سقوطي
حاملاً دهشتي المُتَكسِّرةَ
الأفقُ أوصدَ بابَهُ
السَّحابُ تلبَّدَ بيَاضُهُ
الضَّوءُ عُصِبَتْ عيناهُ
وتثاقلتْ خُطى النَّسمةِ
يسحلُ الحزنُ آهتي
يقيِّدُ الوجعُ بسمتي
ويصطادُ الحنينُ لوعتي
يتلقَّفُني الانهيارُ
وتكتبُ الأشواقُ نهايتي
أنا من كنتُ أشيِّدُ الأعالي
أسقُطُ في قبضةِ السَّرابِ !
أنا الذي أعطى للنوافذِ البصيرةَ
أفقُدُ حُضنَ الألقِ !
ضيَّعتُ فضاءَ روحي
فقدتُ دروبَ الكلامِ
وسدَّ عليَّ الصَّمتُ منافذَ التَّقهقرِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق

# وجع # بقلم ( روضة بوسليمي ....تونس )

 # وجع #

الشّجرة التي غرستُها في حدائق الشّوق
هي فسيل من روحي ...
هي نصبنا الصّامد في وجه البرد
لا تنس ...
مسّح على وريقاتها
وقل لها قولا كريما
تلك الشّجرة التي تجمعنا
تؤمّها العصافير اليتامى
تنشد بقايا دفئنا الأخضر
لتشتعل غناء
ويدعو الكون لنا
صباحا مساء
-------------- بقلمي ( روضة بوسليمي ....تونس )

منتدى النور للادب الشعر*********( العشرة )) الكاتب والشاعر عبدالواحد العاشور

 (( العشرة ))

الكاتب والشاعر
عبدالواحد العاشور
صديت عني ياحبيبي وتغليت
مدري دلع اوتمتحن يادلوعي
وش السبب مدري فجأة تغليت
تعال صارحني يازين الطبوعي
نسيت عشرتنا وبسرعة تخليت
وزداد همي في غيابك ولوعي
الوقت عاكسني على ماتمنيت
أشغلتني واصبحت عني قطوعي
وش السبب فجأة عليا تغليت
مدري على الهجران مالك رجوعي
لاجلك نظمت الشعر في ليلي وقصيت
واطفيت في فرقاك كل الشموعي
حاولت أقوي من عزومي وصديت
وغديت زبدة فوق نار (ن) تموعي
ياحسرتي لاجيت راجع الى البيت
وانظر على الذكرى وسالت دموعي
حملتني همك ياعمري وظليت
اصارع الوحدة ولا لي ربوعي
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق

هكذا هي الحياة ------- د.صالح العطوان الحيالي

 هكذا هي الحياة

------- د.صالح العطوان الحيالي
سميت الدنيا لأنك ترى فيها
فقراء يتصدقون
واغنياء يبخلون
احسانك وتعاملك لا ينسى
لا تندم على لحظات اسعدت بها غيرك
كن شيئا جميلا
اجلس مع الأمراء بعلمك
اجلس مع الأصدقاء بادبك
اجلس مع أهل بيتك بعطفك وحنانك
اجلس مع السفهاء بعقلك وحلمك
اجلس مع العلماء بهدوءك و بعقلك
كن جليس ربك بذكرك
كن جليس نفسك بنصحك
صلتك بالله هي بوابتك للحياة
قد تسكن قصرا وتضيق بك الحياة
وقد تسكن كوخا ويشرح الله صدرك
وقد يكون لك اخوة وتعيش وحيدا
وقد تكون وحيدا وحولك اخوة
وقد ترى أصدقاؤك يطعنون ظهرك
وقد ترى الاعداء ينقذون حياتك
وقد ترى الأغنياء يرتشون ويستجدون
وقد ترى فقراء يتصدقون
ويتقاسمون لقمة العيش مع الاخرين

من هدي النبوة(دَنْدَنة) تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات /الأردن

 بسم الله الرحمن الرحيم

من هدي النبوة(دَنْدَنة)
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات /الأردن
يراد بكلمة دَنْدَنة صوت خفيٍّ يُسمع ولا يُفهم إلا ممن يردده في نفسه في حركة شفتيه، وبه يتلفظ أناس كثيرون عقب الصلاة المفروضة وفي ذهابهم وإيابهم ،وفي أمورهم الخاصة،
ومن لطائفه صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، أنه قالَ لرجلٍ :- "ما تَقُولُ في الصّلاة "
قالَ الرجل: أتَشَهّدُ *
ثم أقولُ "اللهم إني أسأَلُكَ الجنّةَ وأَعوذُ بكَ منَ النّار"-
ثم قال الرجل للرسول "ولا أُحسِنُ دَنْدَنتكَ ولا دَنْدَنةَ مُعاذ" يا رسول الله؟؟؟؟
ثم قال صلى الله عليه وسلم : "حَوْلها نُدَندِن" أي على مثل دندنتك ندندن، نسأل الله الجنة ونستعيذ به من النار...الحديث صحيح الفتوحات الربانية صفحة 17/3
سؤال لطيف ومحاورة خفيفة من الرسول مع هذا الرجل ،ودرس تعليمي يا ليت أن نتعلم من أدبه وحكمته عليه الصلاة والسلام وتطبيقه،
ثم بصراحة قال الرجل : (أتَشَهّدُ)أي أشهد أن لا إله إلا الله ،وأشهد أن محمدا رسول الله، هذه بداية دندنتيه،
ثم قال الرجل هذه دندنتي :- " اللهم إني أسأَلُكَ الجنّةَ وأَعوذُ بكَ منَ النّار" كلام مختصر مفيد في طلب الجنة، والتعوذ من النار، وهذا هو المقصد من طلب العباد والهدف الحقيقي لكل مسلم،
ثم أظهر الرجل حاله ومآله أنه لا يحسن الدعاء والسؤال والمسألة أكثر مما ذكره للرسول ، فهو لا يعرف كمثل دعائه صلى الله عليه وسلم ودعاء معاذ بن جبل رضي الله عنه وإلحاحهما بالدعاء على الله،
وكأن الرجل يشعر بتقصير في نفسه عنهما قائلا :- (ولا أحسِنُ دندَنَتك ولا دندَنَة مُعاذ) يا رسول الله ،وقال صلى الله عليه وسلم أنا ومعاذ مثلك أخذ لخاطره "حولها ندندن" نسأل الله الجنة ونستعيذ به من النار.
عرض حال في أحسن حوار بمنتهى الجمال والروعة في هذه المحاورة الممتعة الشيقة، بين معلم البشرية ومتعلم يرغب الاستفادة من النبي صلى الله عليه وسلم وقد تعلمنا نحن من هذا الهدي، ثم ماذا نتوقع جوابا لو كان الرد من أحدنا لهذا السائل "لا أحسنُ دَندنتَكَ" أترك الإجابة لكم أصدقائي؟؟؟
ثم نتابع محاورة الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يشحذ همة الرجل بعد قوله( أتشهد) فقد أتى على مقصد الرسالة والتوحيد، وهي شهادة أن لا إله إلا الله،
ثم زاده علما وطمأنه صلى الله عليه وسلم انه ومعاذ (حَولهُا نُدَندِنُ)حول الشهادة والدعاء لله فما أحلاها من دندنة هدفها التشهد والتوحيد لله عز وجل،
وكم هي دندنتانا اليوم وهمساتنا ورسائلنا وأسرارنا وإعلاننا فقد اخذت وسائل الاتصال جُلُّ اهتمامنا وكل أوقاتنا وفراغنا وفي مجالسنا وتحركاتنا حتى في سياراتنا وشوارعنا وسهراتنا مع أنفسنا وأهلينا وأولادنا وفي ذهابنا وإيابنا وكل أحوالنا حتى لم تعد تخلوا من ذلك عباداتنا من دندنات مع الصلوات من هواتفنا ومراسلاتنا، هي دندناتنا المزعجة حقا!!!!لنعود إلى دندنة ذلك الرجل؟
ثم كم من سائق عمل حادث وهو يهاتف الآخر بدندناته ، أو فتى جنى على فتاة بتلك الدندنات ، أو موظف عطل مصالح الناس بمراسلاته ،وقس على ذلك كثير من الدندنات على الهواتف والموبايلات كلام في كلام.
قال صلى الله عليه وسلم(مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَالاَ يَعْنِيهِ) الجواهر اللؤلؤية شرح الأربعين النووية 123...وإلى لقاء بمشيئة الله

خاطرة اليوم..*بقلم غسان دلل

 خاطرة اليوم..

حين تتضائل.. القيم إلى قطعة خبز ولعبة كرة وكأس جعة أو نبيذ ولحظة جنس، وحين تنحشر الأخلاق في ...الأنا والأطماع.. وتتراجع الأفكار إلى قتال مذاهب وأديان يصبح الجنس البشري في مهب الريح وخبر كان..
غسان دلل

راقصة الفلامينكو الجزء الثاني******مؤلف القصة وكاتبها: عبده داود

 راقصة الفلامينكو

الجزء الثاني
دعونا نعود إلى ديانا ونرى ماذا فعلت.
ديانا انتظرت حتى تعمق نوم مسعد، سحبت ذاتها من السرير بمنتهى الحذر، ارتدت ملابسها بهدوء، ونزلت إلى المطعم، وملأت ترمس قهوتها، وكتبت تلك الرسالة بكلمة واحدة (أحبك)، وقادت سيارتها، وركبت طريق سلمنكا وانطلقت...كانت الشمس لا تزال نائمة.
أحداث أمس كانت تدور في رأسها... ودموعها تسيل، ولم تعد تستطع الرؤية، وقالت عندما يهطل المطر استعين بماسح الزجاج، لكن الآن بماذا استعين، دموعي تمنعني من الرؤية...
كانت تتساءل كيف حدث كل هذا في يوم واحد، صار عمري خمس وثلاثين عاماً، وأنا أبحث عن حبيب يملأ كياني، ولم أجده، وفجأة يظهر أمامي رجل غريب عني، وعن بلدي، وعن حياتي، أحببته بكل جوارحي، وتمنيت أن أبقى معه طيلة العمر...لأول مرة شعرت بالنار تشتعل في كياني، وأحسست بأن قلبي سرقه هذا السوري. سلمته ذاتي، واهديته روحي، وكامل كياني...
ما هذا الحب المجنون الهستيري الذي اصابني...
أهو الشراب الكثير الذي كنا نحتسيه أمس في كل مكان حتى انتشينا وفقدنا صوابية العقل...
تركت دموعها تهطل وهي تقول: ربما الدموع تغسل خطيئتي...خطيئتي عظيمة يا رب. خطيئتي عظيمة جدا...
الشمس بشرت بالظهور، لمحت كنيسة في قرية توقفت بجانبها ودخلتها. وركعت تحت تمثال العذراء تطلب مسامحتها على تسرعها في هذا الحب المجنون الخاطف...
شعرت بأنها مرهقة غير قادرة على المتابعة...
خرجت من الكنيسة وجلست في الشمس لأنها شعرت بالقشعريرة، وسكبت لذاتها بعض القهوة، ربما تستعيد بعض نشاطها، لا بد لها من المتابعة لأنها على موعد مع الوفد الفرنسي.
تمنت أن تعود إلى مدريد، ربما حبيبها لا يزال نائما؟
حبيبي وكيف لي أن اسميه حبيبي...هي مجرد ساعات، تقابلنا بالطائرة، وأعجب هو بجمالي لدرجة سحرتني، ثم أقليته بسيارتي من المطار إلى الفندق، وسهرنا، ورقصنا، وشربنا، وانتشينا، وتسكعنا في شوارع مدريد وأحسست بانني مخطوفة في الروح، وأحسست بالحب الذي أبحث عنه، واستسلمت للعشق...
لكن يتوجب عليّ المتابعة عندي موعد الفرنسيين القادمين من باريس حتى يكتبوا عقد عمل لي ولفرقتي في باريس فرنسا، فرصة كبيرة كانت تنتظرها، والآن جاءت الفرصة، قالت: لو كانت الفرصة تخصني وحدي لعدت إلى مسعد في الحال لأعيش معه الحب، مسعد طرق بابي، وأنا فتحت له ذراعي وضممته استقبالا، ورغبة، واشتياقا...
لكن فرقتي ستخسر فرصة قد لا تعوض ثانية...
لذلك يجب أن أصل إلى مكتبي قبل وصول الفرنسيين...
وأقنعت ذاتها بأنها ستلاقي مسعد يوما، إذا قدر لها الله ذلك...
استقبلت فرقة الفلامينكو ديانا، واستغربوا حالها وعيناها الحمراوان، ودخلت إلى مكتبها بسرعة على غير عادتها، ولحقت بها صديقتها وسكرتيرتها المقربة ماريا، وسألتها ما بك يا ديانا، الحمد لله على سلامتك، ماذا حدث معك في روما؟
قالت ديانا أرجوك يا ماريا، لا تسأليني أي شيء الآن، سوف أستحم، وأحضر ذاتي، لقد اقترب موعد وصول الوفد الفرنسي...
استحمت واستلقت على سريرها وغرقت في النوم، واستيقظت عندما جاءت ماريا، وقالت لها لقد وصل الوفد الفرنسي...وهم في مكتب الإدارة.
تم الاتفاق مع الفرنسيين لتذهب ديانا وفرقتها المشهورة في رقص الفلامينكو إلى باريس. لكن بعد مدة شهر، حتى تنفذ عقدها في روما...
بعدما غادر الوفد الفرنسي، عادت ديانا إلى غرفتها وغرقت في النوم حتى ايقظتها ماريا في المساء وقالت: الفرقة تنتظر اوامرك...
ما بك يا ديانا؟
قالت ديانا: أنا عاشقة... أنا مغرمة... أن وقعت في الحب...
قالت ماريا: ماذا، ماذا؟ هذا كلام كبير وجديد. متى حصل كل هذا، ومن هذا المحظوظ أظنه إيطالي أليس كذلك؟
قالت ديانا: المحظوظة أنا، والتعيسة أيضا أنا...
حبيبي من سورية، سلبني عقلي وقلبي، وأنا مكسورة الخاطر لأن هذا السوري ذهب ولن أراه ثانية... هي ليلة واحدة وطار فيه صوابي، ليلة واحدة في مدريد رقصت فيها في نادي الفلامينكو، وكنت أخبط الأرض حتى رقصت الأرض تحت أقدامي، كنت منتشيه حباً، كنت أكتب بضربات قدمي قصيدة عشق إلى ذاك السوري... عبرت برقصتي عن حبي له... وكل اعجابي بهذا المجهول الذي التقيته في الطائرة، وعندما نزلنا من الطائرة، أنا بقيت محلقة في عالم بعيد غير عالمي... لأول مرة أصبحت عاشقة بهذا الشكل الجنوني، وعشت معه أجمل لحظات العمر...
تركته نائماً وغادرت الفندق. دون أن أطلب عنوانه أو أعطيه عنواني...
أنا لم أعد راغبة بالذهاب إلى روما أو إلى فرنسا، أريد الرجوع إلى مدريد والبحث عن هذا الذي سرق حياتي وأشل تفكيري...
لكن الذي يمنعني هو ما ذنب فرقتنا التي أنهكها التدريب، حتى أصبحت من الفرق الأولى بهذا الرقص التعبيري الغجري...
مؤلف القصة وكاتبها: عبده داود
إلى اللقاء بالجزء الثالث

حبيبي...بقلم الشاعرة منى ام علي

  حبيـبـــــــــــي... أتعلم من انت عندي...؟ انت.. كمملكة..من العشق والغرام... تغمرني بأجمل المشاعر كل يوم.. انت..حياة..أريدها بقوة...لمدى و...