الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

سرقة الزمان..غسان دلل.

 سرقة الزمان..

نسرق من الزمن لحظات..
تختبئ في بئر الذكريات..
إن كانت شوكا..
انتثرت وجعا في الروح..
والتصقت ألما في مجرى الدماء..
وإن كانت قمحا..
انتشرت كالضباب فوق أشرعة الريح..
بين الأشجار والجداول والهضاب..
وملأت حقول القلب رضاء..
فالأيام في حركتها كعقارب الساعات..
إزميل بيد نحات..
أو ريشة بيد رسام..
تدق الخطوط أو ترسمها..
على وجوه الناس
وعلى صفحة الأشياء..
ولا تختفي آثارها تحت كم الطلاء..
فالنوم يكشفها..
والراحة تثقلها..والقلق يعمقها..
فتتعرى كل الوجوه في الصباح..
على وجه المرآة..
دون مكياج ..
دون رتوش ودون رداء..
فكن صديقا لها..
فكن رقيقًا معها..
كن متفهما لها..
فهي رفيقة العمر..
منذ بداية النور..
منذ الصرخة الأولى..
منذ رسمت تقاطيع الوجه..
حتى يصبح التراب للوجه غطاء..
فما الجسد..وما أنت..
إلا إناء ووعاء..
للأيام والسنوات..
غسان دلل.

منتدى النور للادب والشعر****/ وَهَجُ الحَسرَةِ .. شعر : مصطفى الحاج حسين .

 /// وَهَجُ الحَسرَةِ ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
تتقمَّصُني الرِّيحُ
تعدُو فوقَ أسطُحِةِ السَّرابِ
تبحثُ عنْ ركنٍ مُزهِرٍ
يزدهِرُ فيهِ الحُلُمُ
وينمو فيهِ النَّدى
يصنعُ لي مِنْ أوجاعي مخرجاً
للنورِ وللحياةِ
فأمشي في دربٍ لا ينتهِي
يُوْصِلُني إلى مشارفِ الهناءِ
ويمنعُ الموتَ عَنْ إثارتي
وإغواءِ قلبي
ويحظِّرُ على نارِ الانتظارِ
أنْ تسكُنَ مساماتي
سأبدو أمامَ اليأسِ قويَّاً
لن أهتزَّ أمامَ الخيبةِ
لن أبكي في حضرةِ المرارةِ
إيماني لا يتسرَّبُ إليه الشَّكُّ
سأعتبر ما مرَّ علينا كابوساً
لَنْ يتكرَّرَ
سنعودُ للبلادِ التي رفضَتْ أنْ تتركَنا
سنعمِّرُ البهجةَ
ونحيِّي البسمَةَ
ونزرعُ النسمَةَ
ونسقي الفرحةَ
ونمسحُ الدَّمعةَ عنْ خدودِ الياسمينِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏لحية‏‏ و‏نظارة‏‏
أعجبني
تعليق

احضانك كأغصان شجرة مرتبطة بأوراق السدر/*/*/*/بقلم √√ فريدة بن عون√√

 احضانك كأغصان شجرة مرتبطة بأوراق السدر

رائحته من روائح الجنة
عنبر و مسك و سوسن
اهتز الفؤاد بمذاق عطره
لمس خلفية راسي فاصابتني
بعشقك
فيه انام و منه ارتوي
ومنه اعشق و اهيم بك شغفي
اغرقني في نهر العشق هاويه
و عيني ادمنها حبك حتي بلغ
الهواء.................... أبعد مداه
رفيق الروح أنت ونبض القلب أنت
من عشقك إكتمل جمال حياتي
يا من تشبه الشمس عند شروقها
و بنورك احتليت مركز النبض
قد عشقتك حتي بات العشق في دمي،
وما بين رعشة افقدتني صوابي
جعلت يومي كله طقوس لمحياك
يا حب سكن الفؤاد
وتدفق كالسيل احتل كل اجزائي
خذني في شرايين دمك و أسكب
على روحي ماء العشق
وبلل عطش السنين من نهر حنانك
ليبرد عصفور ة الصدر
و ينعم في بحيرة حبك
يا رفيق الروح و نبع شهد
دعني أغرق في سراديب غرامك
وعلى اوتار العناق يسقط وشاحي
أبحث عنك في صحاري القوافي
فأحضانك كأغصان شجرة مرتبطة بأوراق السدر.
بقلم √√ فريدة بن عون√√
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏احضانك كأغصان شجرة مرتبطة بأوراق الس عون بن بقلم فريدة‏'‏‏
علي السراج
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق

ذاكرة من الألم*****محمود إدلبي - لبنان

 في كثير من اللحظات ندرك

أن فينا ذاكرة من الألم
وفي أوقات أخرى
ذاكرة من الوجع
أما دائما نحن نعيش ذاكرة الحب
لأشخاص كانوا معنا
وما زالوا يضيؤون شوارع حياتنا
والذي لا يمكن أن يموت فينا
ذاكرة حنين لمن رحلوا عنا
وأخذوا قطعة منا
كم مرة شهقنا ونحن نقلب أوراقا
تركها والدنا رحمه الله
وكم مرة إستدرجتنا صورة للوالدة
رحمها الله
كانت في طيات الصور الأخرى
فسقطت عليها دمعة حب
هذه هي ذاكرتنا
،علينا إحترامها وتهذيبها وإكرامها
مساكم الله بأنوار النبي
صلى الله عليه وسلم
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
26-10-2021

/// قراءة في قصيدة .. (( في بلادي )) .. للأديب والشاعر السوري : مصطفى الحاج حسين . بقلم الأديب والشاعر والناقد : عادل نايف البعيني .

 /// قراءة في قصيدة ..

(( في بلادي )) ..
للأديب والشاعر السوري : مصطفى الحاج حسين .
بقلم الأديب والشاعر والناقد : عادل نايف البعيني .
---------------------------------------------------------------------
سأنطلق من قراءتي من العتبة الأولى وهي العنوان.. (في بلادي)
فالشاعر لا يحتاج للزمان وكأني بهذا الزمان له أول ولا آخر له. أما المكان فثابت هو بلاده. حيث يثبت الشاعر بحنكته الشعرية وقائع حدثت وتحدث في بلاده. فلجأ للفعل المضارع الفعل الحاضر ليقول ويعرض ما في بلاده:
في بلادي
يحصدُ الفقراءُ
غلالَ الدّمِ
وتقطفُ النّساءُ
سِلالَ الدّمعِ
ويرضعُ الأطفالُ
حليبَ الانفجاراتِ
وتتزيّنُ الفتياتُ
بالشّحوبِ والارتجافِ
ويحملُ الرّجالُ على أكتافِهِمْ
جثَّةَ الخرابِ
أحداث متوالية بأفعال حاضرة (يحصد ، تقطف، يرضع، تتزين) لكن ماذا يحصد الفقراء إنه الدم، وتقطف النساء سلال الدمع، والأطفال يرضعون حليب الانفجارات...
هكذا بدأ الشاعر نصّه فوضع القارئ أمام واقع مأساوي تحياه بلاده إنه الموت الرخيص والدمع السخي والرعب والخوف.
يتابع الكاتب توصيف ما يجري غلى هذا المنوال حتى تتفاقم الأمور فيذبح الأخ أخاه بتهمة الخيانة وتمتد يد الغريب تعيث في البلاد فسادا حتى الأشجار باتت تورق جثثا... وتفحّم الهواء وعمّ الانهيار..
ويتابع حتى آخر القصيدة لتجفّ الخطوات ويتعثر التقدم، وتكبّل النفوس، حتى النبض يتيبس، والدم يتوقف عن الجريان.
في بلادي
صارَتِ الأشجارُ تورِقُ جثثاً
وصارَ النّهارُ يُطِلُّ
على الفاجعةِ
وغدا النّدى
قطرانَ السّرابِ
في بلادي
تفحَّمَ الهواءُ
وصارَ السّلامُ
رماداً
وعمَّ الانهيارُ
وتراكمَ السّخطُ
في صدرِ الغمامِ
في بلادي
جفَّتْ خطواتُنا
وتحوَّلَ نبضُنا يباساً .
ليختم القصيدة دون بارقة أمل، ولا كوة أمل! من خلاص، وكأنّي به يختم الحياة بجفاف التقدم نحو فضاء أوسع، وتوقف النبض عن دفع دماء الحياة. كل هذا من ويلات ما يعانيه شعبه في خضم مأساة تكالب عليه الداخل والخارج تمزيقا وتخريبا وتدميرا.
استطاع الشاعر من خلال معاناته الشخصية، ومعاناة من حوله أن يتمثّل المأساة بعين الخبير القدير فأفلح في تصوير وتوصيف المأساة تاركا الأحداث تتفاقم حتى الخمود. لكنه لم يضع حلولا ولم يترك بارقة أمل، ولم يحاول إنهاض الشعب فيما يجري، وتركه محبطا مليئا بالخيبات.
من الناحية الفنية أبدع الكاتب في تقديم نص مختصر مكثّف بتسلسل أحداث متعاقبة كل ذلك في سلاسة ومقدرة عاليين. ويعود ذلك إلى صدق العاطفة و جيشان الإحساس تجاه وطنٍ هجره مرغما وفيه جزءا من روحه وقلبه.
من حيث الصور البيانية قلما مرت جملة بلا صورة فنية منها المبتكر:
ويرضعُ الأطفالُ
حليبَ الانفجاراتِ
......
غدا الندى
قطران السراب
... ومنها الصور العادية ولكنها ملائمة ومتوافقة مع الواقع والحدث.
أكتفي بتلك الإضاءة شاكرا الأستاذ الشاعر مصطفى الحاج حسين على ما قدمه، من عمل مبدع ومتقن، متمنيا له النجاح والإبداع وعودة الأمن والأمان لربوع بلاده.
عادل نايف البعيني
=================================
القصيدة :
* في بلادي ...*
شعر : مصطفى الحاج حسين .
في بلادي
يحصدُ الفقراءُ
غلالَ الدّمِ
وتقطفُ النّساءُ
سِلالَ الدّمعِ
ويرضعُ الأطفالُ
ُحليبَ الانفجاراتِ
وتتزيّنُ الفتياتُ
بالشّحوبِ والارتجافِ
ويحملُ الرّجالُ على أكتافِهِمْ
جثَّةَ الخرابِ
في بلادي
ترسلُ الشَّمسُ أشعَةَ الهلاكِ
وتتمترسُ الجبالُ
خلفَ المدافعِ
وتأوي العصافيرُ
إلى حجرِ النّارِ
في بلادي
ننصبُ فخاً للقمرِ
نعلّقُهُ على عَمودِ الحقدِ
ونسلخُ عنهُ الضّوءَ
في بلادي
يذبحُ الأخُ أخاهُ
بتهمةِ الخيانةِ
وتكونُ سكّينُهُ
يدَ الغريبِ
في بلادي
صارَتِ الأشجارُ تورِقُ جثثاً
وصارَ النّهارُ يُطِلُّ
على الفاجعةِ
وغدا النّدى
قطرانَ السّرابِ
في بلادي
تفحَّمَ الهواءُ
وصارَ السّلامُ
رماداً
وعمَّ الانهيارُ
وتراكمَ السّخطُ
في صدرِ الغمامِ
في بلادي
جفَّتْ خطواتُنا
وتحوَّلَ نبضُنا يباساً *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

عزف الرُّوح/*/*/*/*/بقلم : غسّان الضّمّان

 عزف الرُّوح :

عزفت وأحشائي تئنّ لما بيا
وليت الذي أقفيه يدري بحاليا
فتلهب روحي إِنْ أتته ملمّة
ولله أشكو إنْ يحلُّ مصابيا
وكل حياتي ليس يبدو كمالها
إلى أنْ أرى وصل الشّتيتين باديا
هما فسلتا نخل وجمّار خافق
وما بين شقّيهم أرى السّاق ناديا
وإن يأتيا نحوي أظلّ محملقا
وفي العين عبرات وتفضح مابيا
فللقلب فصّان وليس بواحد
وإنْ صنت منهم واحدا صنت ثانيا
فهذا له فَصَّ وللصّنو آخر
من القلب ، فالأرواح تهوى التّلاقيا
وإنْ غرّد الحسّون في منزل له
يناغي له الشّحرور : أهلا مناديا
وفي شُعَبِ الأحشاء تسري رياحهم
وتعصف كي تحيي ضلوعي البواقيا
كذا قُصَب البلعوم تَشْرق حَسْرَة
إذا مبضع الجرّاح مَسَّ الغواليا
فكم كنت أغدو في صباحي باكرا
لِأُطعمهم ممّا نما في البواديا
ولا المكر يعنيني ولا الغشّ شيمتي
ومن غدق يبقى لنا الله ساقيا
هما فلذتا قلبي وتاج لخافقي
ولا بهما من يستبيح التّنائيا
فإن حلّ سقم فيهما ظلّ منهجي
من القلب أدعو الله والله شافيا
فذا الشّيب يغزو مفرقي ببياضه
ولم يبق لي في العمر إلّا تواليا
وحقّ الذي سوّى البنان وضمّها
كأن سنيني قد غدون لياليا
إذا عفتُ روحي كي تنال جزاءها
وهذا قضاء الله يقضي لما بيا
فلا لن أكفَّ عن الذي قد وهبته
حياتي وأحشائي وروحي وحاليا
فيامبضعا إياك فالجرح داميا
وهوِّن على من صنته في الحواشيا
قضيت وزوجي العمر نجزي عطاءهم
ولم نسقهم إلّا قراحا وصافيا
فنرجو من الله القدير كَفافَه
ونرجوه أن يبقى إلينا معافيا
.....................................،
بقلمي : غسّان الضّمّان

حبيبي...بقلم الشاعرة منى ام علي

  حبيـبـــــــــــي... أتعلم من انت عندي...؟ انت.. كمملكة..من العشق والغرام... تغمرني بأجمل المشاعر كل يوم.. انت..حياة..أريدها بقوة...لمدى و...