في كثير من اللحظات ندرك
أن فينا ذاكرة من الألم
وفي أوقات أخرى
ذاكرة من الوجع
أما دائما نحن نعيش ذاكرة الحب
لأشخاص كانوا معنا
وما زالوا يضيؤون شوارع حياتنا
والذي لا يمكن أن يموت فينا
ذاكرة حنين لمن رحلوا عنا
وأخذوا قطعة منا
كم مرة شهقنا ونحن نقلب أوراقا
تركها والدنا رحمه الله
وكم مرة إستدرجتنا صورة للوالدة
رحمها الله
كانت في طيات الصور الأخرى
فسقطت عليها دمعة حب
هذه هي ذاكرتنا
،علينا إحترامها وتهذيبها وإكرامها
مساكم الله بأنوار النبي
صلى الله عليه وسلم
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
26-10-2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق