ملعقة ثائرة
و لأنك السجان تلقّف المذلة
أمك تدنس ترابا لنا هو طعام
و فيه ستشهدون عشق ملعقة
كارهة لأمك لك صاخبة انتقام
فما برح يوما سلاح في زنزانة
سوى إرادة أبطال و عد أيام
فتراقصت بين اصابعهم ملعقة
رنينها خطة كإنها صورت أفلام
خلف مغسلة بكل سرية أخفيت
فكانت لعبة سلوى أتقنت إحكام
أول مخلب بأمنهم غرزة اشتهت
و شهوة أبطال علم مقاومة إتمام
جرفة أخرى جسد سجانة ثملية
فأنّ التراب مكبرا للحرية قيام
فتصفح جلد الثائرة عشق حرية
و انضمامها شرف التحرر عمام
فلسطينية تعرف نفسها فخرية
تطعم الأبطال ما يشتهون أفنان
لأمعاء خاوية مكانها دقيق سرية
و حين أبطال العزم شدو الحزام
طاع صرار الأرض بين نابها ثردية
فأبت إلا أن يكون للحرية سلام
ستتة انتزعوا و لو دقيقة حرية
و سجانون سجناء عنجهة غمام
ملعقة كحجر درس للكون علام
و أما تطبيع فويلا له من غير نوعية
الشاعر
د. خالد بنات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق