///// بطاقة حب إلى ( موناليزا ) /////
-----------------------------------------
يالوحةً في حُسنها تتباهى
ومن الفنونِ فما عشقتُ ، سواها
يالوحةً في كلّ بيتٍ تزدهي
والناظرونَ تسرّهم شفتاها
عيناكِ عينُ الظبْيِ في غسق الدّجى
شمسُ الضّحى ماأشرقتْ ، لولاها
يالوحةً مافي المتاحفِ مثلها
عبر السّنينَ وإن تطلْ ، بمداها
تحوي انتصارَ المبدعينَ ومن بهم
عبر الزّمانِ بفضلهم تتباهى
وجبينها الفضيُّ يضحكُ باسماً
كالبدرِ يسطعُ إذ ينيرُ ، حماها
ماماتَ ( دافنشي ) ولكن رسْمها
بعد المماتِ حياتهُ أحياها
في متحفٍ للفنّ يجمعُ غيرها
تلك الهديّةُ من سواهُ ، بناها ؟
شكري لمن بالفنّ أبدعَ حسنها
في شكلها الحالي وصرتُ أراها
في متحفٍ و ( بلوفرٍ ) موجودةٌ
هي تُحفةٌ ملأ الوجودَ صداها
-------------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد --- سوريا ---- حماة
محردة --------- جريجس 10/11/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق