قصة قصيرة
بقلم الكاتب انيس ميرو/ زاخو
(نجم كوجر)
في سوق دهوك الكبير قرب الجامع دهوك القديم الكبير كان هناك موعد شبه يومي قرب مغيب الشمس مع الشخصيات الهزلية من القصابين المشهورين في وقتها و شخصية شبه كوميدية كان يسمى (نجم كوجر) هذا الشخص الكادح و الأمي و النشط كان يكسب قوته اليومي من بيع احمال من الخشب يحملها فوق ظهر حماره و يبيعها في وقفة السوق او كان يوصى به من قبل بحاجة لها لبيته.؟؟
و كانت مواقفه مع( حماره )كوميدية فان نهق (حماره) كان يقسوا عليه و يشتمه و يضربه ضربا شديدا وكانت غالبية المساكن في المدينة مشيدة من الطين . !
اي كان مرات يبيع نوعيات معينه من التراب منها كالتي كانت تستخدم لترميم او للتزيين و حينما كان يتفرغ كان يتواجد في منتصف السوق القديم و كان يتواجد فيها معظم, الشخصيات الكوميدية لهذا السوق مثل المرحومين (صالح قصاب و احمد قصاب و قاسم ايوب و احمد طويل) و, وجهاء السوق من اسماء مختلفة فكان يتم في البداية استفزازه بكلمات معينة فكان يجن جنونه و يتلفظ بكلمات نابية شديدة و بصوت جهوري ربما يفوق صوته سماعة الجامع ههههههه.!
وحينما كان يصول و يجول بتلفظ اقبح الالفاظ كان الغالبية يغرقون بموجة من الضحك الشديد و كان يتطوع اخرين من اصحاب الدكاكين لتهدئته و ارضائه بجمع كمية من اللحم فيما بينهم من القصابين و وضعه في كيس ورقي و كان الجميع فرحانين و يضحكون بهذا المشهد الشبه اليومي لرواد, هذا السوق و في الاخير كان يتم غلق الدكاكين و العودة لبيوتهم وهم مسرورين بتمثيله( نجم كوجر.)!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق