-----------(( حلب )) في قصيدة -----
أمّ المدائنِ هل شاهدتّها ( حلبُ ) ?
رمزُ الثّقافةِ فيها الفنُّ والطّربُ
مدينةُ العلمِ فالتاريخُ أنصفها
واليومَ فيها دموعُ العينِ تنسكبُ
ماذا اقولُ وقد حلّت بها نوبٌ ?
والأمُّ ثكلى بأرضِ الدار تنتحبُ
قمْ ناجِ ( سيفاً ) لأن يأتي بقافلةٍ
فالرّومُ عادتْ إليكِ اليومَ ياحلبُ !
( أبا فراسٍ ) فعدْ للشّعرِ ثانيةً
واصدحْ بشعركَ علّ الناسُ ترتقبُ
ياعصرَ حمدانَ بتنا اليومَ في محنٍ
ونحنُ نعرفُ أنّ الدّهرَ ينقلبُ
ياقلعةً من بعيدٍ صرتُ أرقبها !
فأينَ أهلُكِ أينَ الناسُ قد ذهبوا ?
قم ( ياهنانو ) ولاحظ مايحلُّ بها
واهتفْ بصوتكَ ها قد عدتُّ ياحلبُ
واشهرْ لسيفكَ إنّ الحقّ منتصرٌ
حتّى تعودَ لنا الجولانُ والنّقبُ
منّي التحيّةُ أهديها إلى حلبٍ
فيها الأريجُ ومنها العطرُ ينسكبُ
------------------------------------
شعر الأستاذ : حسين المحمد -- سوووريا
حمااااة --محردة ----------- جريجس
----------------23/10/2021---------------
ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق