كنت أمشي في بلاد غير بلادي
لوحدي أستمتع بالذي وهب الله هذه البلاد
إقترب مني إنسان يبتسم كبير بالسن كله نشاط
تظن بانه شاب بحركاته وبطلته
ولكن لون شعره وتجاعيد الوجه يكشف أمره
أتحب ان تتمشى في الحدائق... همس وما زال يبتسم
إبتسمت بدوري وفي جسدي شعور مليء بالضوء بين هذا الجمال
نعم أحب هذه المناظر الجميلة
أحب الشجر
أحب الأرض المزروعة بالعشب
فتابع هو
وتجد فيهم إلفة
عليك أن تعانق جذوع هذه الشجر
وتمشي على هذا العشب
وتكون هادئا حتى لا تؤذي الطيور
ذهبت أفكاري الى بلادي حيث كل شيء ينزف وكل شيء يعيش فاجعة
ولا نستطيع ان نعالج الماضي المؤلم والجميل يعيش خائفا منا
والمواطن في شوارع مدينتي وفي بيوت مدينتي وفي مدارس مدينتي يعيش قلقا كثيفا
هذه البلاد بلادنا كانت جذورها تعيش حقيقة الحب
والجمال يعانق الإنسان ليزرع السعادة في طيات قلبه
لماذا الشجر الأخضر مات
لماذا عشق الوطن أصبح وهما
من علمنا إذا رأينا عصفورًا أن نرميه بحجر
لماذا نرى وجوه تحكمنا بأشكال مختلفة ولكن لا نشعر بأن الأفكار تتغير
من يأتون بمثل هؤلاء البشر ليحكموننا ليغيروا فقط وجوهنا الى اللون الأصفر
هل أن الله لعن نهوضنا وأن فقط الشر يحتل قلوبنا
ومن يأتي لا يحقق الأفضل بل الأسوء
لماذا لا أحد منهم يترك وراءه زمنا جميلا
بل مذكرات قبيحة للغاية
ومع أفكاري جاء الصباح وخرجت الشمس الى السماء جميلة بالرغم من حرارتها
فأغلقت دفتري وتوقف قلمي عن الكتابة وجلست الى قهوتي
وجئت أقول لكم
صباح الخير....
محمود إدلبي لبنان
28-10-2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق