* تماه ...
تسيل سفوح كثبانها
تسكن قممها
تلين جوانبها
تلك صحرائي التي أستحضر
كلّما أحكمت الجغرافيا قبضتها
وبسطت المدينة سلطتها
فالأفق أسوار وقيود
يا من أنت منّي !
يبهرني حلولك في ذاتي
لا شيء يحلو
غير الحنوّ الفتّان
...وزهدي ...
فيغريني الرّكض
حافية!
كلّما بلغت كثيبا
تكشّف عن كثبان آخر
فلا يلاحقني
غير من استفزّه الرّمل
تتوالى الصّور في ذهني
هذه؟!
احلى !
اغنى شعريّا !
تلك؟!
نصّ بليغ !
يحتاج دراية بالبلاغة
حتى ألج غابات الدّلالة
الأخرى؟!
أبيات من الشّعر
فيها عطف العجز على الصّدر
يكتمل الإيقاع
يستوي المشهد
يزداد المعنى رواء
فيمسي الصّمت
أكثر فصاحة
زمن التّباهي
يا من أنت منّي!
مكانتك بعيدة الغور
لا ابجديّة تبلغ منتهاها
لا أبجدية تروق لي
أحبّ لغتنا
أحبّ فوضانا
أحبّ تحسّسي
لنواياك المستلقية في بالك
ادمن تقبيلي لأفكارك
المتبرّجة في رأسك الشّامخة
وفي اللّإمكان وفي اللازمان
اعشق التّماهي ...
••••••••••••••••••••••••••/وضة بوسليمي ...تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق