من أحاديث النّفس ...
وحين انظر إلى شيبي الباذخ
اكتب قصيدا
غاية في البياض
أنوي إهداءها
لمن يرابط طويلا على حدود القلب المتعب
ويمسك بيدي
لنحجّ إلى الضّفة الاخرى
يا من امتح منه
دلائل الألوان
وأسباب حدود الحرف
اشهدك انّ ارواحنا متشّاقّقة
وارجو ان تكون بالف خير من بعدي
إذ ويل نفسي
إن لم تكن في مجرى شعرك..!!
مسكين هذا القلب
المعجون بنفسجا
مازال يحصي نزفه
لكأنّ السّراب
يتربّص بنبضاته عمدا
مسكين انت يا قلب
لاجلك ..بكيت روحي
حتّى سمعت من في الملأين
يجهشون بالبكاء
لأجلك ...
استعرت اجنحة الملائكة
وبها حلّقت في الأمداء
لك الحبّ ....
يأتيك من هناك ...من سدرة الهوى
لك الوفاء يتجلّى
فوق حدود المكان
حتّي لا يعود للمكان معنى
وحتى لا اكتب من اهل النّشاز
اسالك العبير والمبيت والنّغير
إنّ النّشاز
أن ترافقك الدّهشة
وأنت تطرّز اكفان القصيد
عين النّشاز...؟!
أن يخمد في حضنك
رقص شرايينها
واغنيات الوريد
~~~~~~~~بقلمي : روضة بوسليمي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق