هنا لم يرحل
منذ غاب وهو حاضر
في أحلامى لا يختفي
يخبيئ نفسه جيدا بين أشيائي
خلف ستائرى وبين وسادتى
خلف دموعي وبين ضحكاتى
في هاتفي وحول كلماتى
في شعري وبين خصلاتى
في ملامح وجهى وبين تعبيراتى
هو هنا أكاد أسمع
صوته يقراء كلماتى ..
أسمع وقع خطاه غاد وأتى
يضم قلبي حين يغلبنى بكائي
هو هنا يحيا بين ضلوعي
وفي نبضي وخلجاتى
هو هنا ولكن لن يلبي
ندائي
غرام العلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق