(( ظُلْمُ الْيَتِيمِ))
___________
ظُلْمُ الْيَتِيمِ........
مِنْ أَقْبَحَ وَأَبْغَضِ الْأَعْمَالِ الَى اللَّهُ تَعَالَى
وَدُمْعَةُ الْيَتِيمِ.....
دَمْعَةٌ لَيْسَ كَالدُّمُوعِ
تَحْمِلُ ٱهَاتٌ وَأَحْزَانٌ
وَيَأْسٍ وَمَرَارَةٌ
وَأَشَدُّ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ حَرَارَةً
مُحَمَّلَةٌ بِالْوَحْدَةِ
وَالْفِرَاقِ وَالْفِقْدَانِ
أَهْمَالٌ مَعَ جَمِيعِ انْوَاعِ الْحِرْمَانِ
دَعْوَةُ الْيَتِيمِ.......
لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ
عَلَيْنَا ايِّوَاءُ الْيَتِيمِ
وَالْعَطْفُ عَلَيْهِ
وَتَعْوِيضُهُ عَنْ حَنَانَ أُمِّهِ وَابِيهِ
وَاحْتِضَانِهِ وَمَسَحَ رَأْسِهِ
وَالدِّفَاعُ عَنْ ظُلْمِهِ
وَاعَادَةُ حُقُوقِهِ مِنْ الَّذِي ظَلَمَهُ
وَسَلَبَ سَعَادَتَهُ وَبَسَمَتَهِ
وَكَسَرَ خَاطِرَهُ
وَزَرْعُ الدَّمْعَةَ فِي عَيْنَيْهِ
وَمَسَحَ ابْتِسَامَتَهِ
فَكَيْفَ سَيَكُونُ لِقَاؤُهُ بِرَبِّهِ
يَوْمَ لَايَنْفَعْ مَالٌ
وَلَا بَنُونَ
لِنَقُولَ لِلظَّالِمِ لَا
وَنَزْرَعُ الِامْلَ وَالْفَرْحَةَ فِي نُفُوسٍ حُرِّمَتْ مِنْهَا
وَنَعْمَلُ جَمِيعًا
انْ نَكُونُ يَدًا وَاحِدَةً
لِاسِّعَادِ الْبَشَرِيَّةِ
تَحْتَ خَيْمَةِ الْعَدْلِ وَالْمُسَاوَاةِ
وَحُقُوقُ الِانِسَانِ
لَافَرْقُ بَيْنَ ابْيَضٍ وَاسْودٍّ
بَعِيدًا عَنْ الْعُنْصُرِيَّةِ وَالطَّائِفِيَّةِ
قَلَمِي..........
خِضْرُ عَبَّادٍ الْجُوعَانِيُّ
الْعِرَاقُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق