هذا الصباح أحببت أن أكتب رسالة لإنسان لا أعرفه
فشراييني اليوم شعرت بها تنزف
وقلبي دقاته قد تغيرت بصورة غريبة
مأساتي أني أحب غرفتي حين أكتب
والمقهى في حَيِنَا أزوره عندما أتوقف عن الكتابة
وعندما ابتدأت بالحروف الأولى من رسالتي إذا بالباب يناديني
لم أكن كسولا بأن فتحت ذلك الباب
وأمام الباب وجدت امرأة عجوز ولكنها جميلة
نظرت إليَّ بل حدقت في عينيَّ
وهمست ببسمة رائعة من السنين الجميلة
نعم أنت...أنت من ناديتني في بداية حروفك
وعرفتك عندما رأيت ظل الأوراق والحروف تنام في العيون
راقت لي كلماتك جدا
فلماذا توقفت عن الكتابة ومتابعة أفكارك
في غاية الحب همست لها لأني بالفعل رأيت حبيبتي
حبيبتي من الزمن القديم والقديم جدا
ألم تطرقي باب بيتي
أبدا يا سيدي أنا كنت هنا بالصدفة الجميلة
وأحببت أن أزيح الحزن من مآقيك
وفجأة أدركت بأني قد أنهيت رسالتي
وأني في هودج ذكرى حبيبتي
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
14-11-2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق