الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

/// توءَمُ فرْحَتي .. شعر : مصطفى الحاج حسين .

 /// توءَمُ فرْحَتي ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
قاتلي
يُعطيني الأمانَ
ليقتلَني بمنتهى الأخوَّةِ
ثُمَّ يفتِّشُ دمي
ليسرقَ نبضَ الذكرياتِ
أنا وقاتلي تربطُنا ابتساماتٌ
وضحكاتٌ
ولقمةٌ طيِّبةٌ
لمْ يغِبْ طعمُ الملحِ
والسجائرِ عن أحلامِنا
قاتلي صديقي الصدوقُ
يقاسمُني نُصْفَ أنفاسي
وأجزاءَ روحي
يشاركُني حلمي
يمتلكُ أسراري
يرافقُني الدرب
حاملاً مفتاحَ قلبي
ومشعلَ صوتي
قاتلي
أقربُ إليَّ من حبلِ الوريدِ
كنتُ أظنُّه
أعَّزَّ من ابن أمي وأبي
يفهمُ صمتي
يُحسُّ بآهتي
يتألَّمُ لحرماني
قاتلي
من كُنتُ ألجأُ إليه
لحظةَ إنزعاجي من حماقتي
كانَ يغسلُ لي غضبي
ينظِّفُ فضائي
يهدهدُ قلقي
يداوي انتظاري
ينهضُني من عثراتي
يفتديني أمامَ الهزائمِ
قاتلي
من أروعِ القتلةِ
قتلني
دون أن أعرفَ
لماذا
هو
صديقُ نجاحي
وشريكُ تطلُّعاتي .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

هناك تعليق واحد:

  1. كلمات من صميم الصدق ما يعكسه واقع الكون المرير من نفاق و أنانية و مصلحية...الأستاذ مصطفى الحاج حسين أسهب في التذكير بأن لست كل ما هو لامع معدن ثمين و ليست كل من اقترب منك محط ثقة فكن حذرا و لا تكن ساذجا.....و الشاعر يضع النقاط على الحروف من ألم خيبة الأمل....فأبسط و قل في خاطرته ألمه....فوصفه كان موفقا

    ردحذف

حبيبي...بقلم الشاعرة منى ام علي

  حبيـبـــــــــــي... أتعلم من انت عندي...؟ انت.. كمملكة..من العشق والغرام... تغمرني بأجمل المشاعر كل يوم.. انت..حياة..أريدها بقوة...لمدى و...