الاثنين، 1 نوفمبر 2021

دراسة في قرار الأمم المتحدة***هيام سليم الكحال Oct 31 2021

 قرار الأمم المتحدة يوم الأربعاء الماضي لوقف العمليات الحربية، وطلب التهدئة بين صفوف المتنازعين في اليمن قرار لازم كان يجب أن يطبق منذ سنين طويلة مرت على الحرب العالمية القاسية التي فرضت على شعبنا اليمني المعزول..

ولكن هل مثل هذه القرارات المتعددة كانت مقصودة وإنسانية فعلا، وعلى من تكذب الأمم المتحدة وهي نفسها أمريكا الداعم الرئيسي للتحالف بالسلاح والطيران والعتاد، والذي ازداد قصفه اليوم الأحد في سماء مأرب وفوق رؤوس سكانها، وقتل وجرح وشرد المئات؟!.
كل قرار نظنه يأتي من الأمم المتحدة عله يفرج عن اليمن وأهله، ماهو في حقيقته إلا محاولة لاستغباء واستغفال أطراف معادية لأمريكا لألهائها ليباغتها التحالف المدعوم من أمريكا بحملة جديدة بضربها بطيران مكثف لتحقيق تقدم وربح لصالح الأعداء..
هي حرب عسكرية تدار من الخارج بسلاح ثقيل امريكي وغربي، وبأيد مستعربة خائنة من بلادنا على شعبنا اليمني الأصيل لإبادته والسيطرة على اليمن واحتلاله واستنزاف خيراته لمصلحة الغريب..
نتساءل.. إلى متى نعمل للهدف الكاذب لقرارات الأمم المتحدة أهمية ونفهمها فهما خاطئا ونعطيها الأمان ونصدقها وننتظرها لتفرج عنا، وماهي إلا استغباء لشعوبنا العربية وإبقاءها على التبعية والإنحياز لطرف من الأطراف لايعمل إلا لمصلحة الأجنبي من أجل الحفاظ على عروشه.. إلى متى نبقى نتصرف بدون وعي ونحرم أولادنا من العلم والتطور ونجندهم صغارا لقتل بعضنا بعضا، ونشعر بالنصر والحياة وإحرازنا تقدم وربح إذا كان جارنا يشعر ويعاني من الهزيمة والموت من أجل مصلحة الغريب..
كل قرار جديد للأمم المتحدة هو في حقيقته ضد شعوبنا، وعلينا أن لانصدقه ولانتوقعه إلا تحذير لنا من تخطيط شرس وشيطاني للأعداء سيتم تنفيذه في خلال أيام قصيرة كالفارق بين يوم الأربعاء يوم صدورالقرار الأخير من الأمم المتحدة، ويوم الأحد اليوم يوم تنفيذ القصف الجوي العنيف في سماء مأرب ضدنا من أجل زيادة تدمير اليمني الشريف..
الدعاء لايكفي أيها الكرام..
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".. صدق الله العظيم..
هيام سليم الكحال
Oct 31 2021
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حبيبي...بقلم الشاعرة منى ام علي

  حبيـبـــــــــــي... أتعلم من انت عندي...؟ انت.. كمملكة..من العشق والغرام... تغمرني بأجمل المشاعر كل يوم.. انت..حياة..أريدها بقوة...لمدى و...