( ليته لم يأت ).
ليته لم يأت
لم أعرفه
أو أصادفه في الحياة
رباه
ماذا فعل بي ؟
تملكني عشقه
و طيفه لا يفارقني لحظة
يرافقني
حتى في الصلاة !!!
قبله
ما كنت أشعر أنني أنثى !!!
نشأت في بيت محافظ
فيه ما فيه من العفة و القهر !
و انتقلت الى بيت زوج
لا يعرف غير
التجبر و الظلم و العهر
و لأجل زوجي
كرهت الرجال من نسل آدم !!!
بنظري
كلهم من نفس العينة
و ظلمهم لا شك قادم .
وفي بداية خريف العمر
تحررت
و كنت في ورطة
إلتقيته صدفه
بهرني برقة كلامه و أدبه
و حكمته في معالجة الأمور
أسرني... ولم أدر بأني
بكل ما فيه مبهور !!!
أعاد لي ثقتي بنفسي
بت لا أخشى النظر في المرآة.
إهتممت بنفسي
أبرزت جمالي
إستعدت أنوثتي
و عللت نفسي
ربما في يوم أكون له
او حتى أراه !!!
بقلمي
د. زهير جابر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق