لَا تعتذري آيَتِهَا التَّائِه
فِي غَيَاهِب الظَّلَام
تَذَكَّرْت الْيَوْم ؛
تَذَكَّرْت السَّاعَات الطِّوَال
هَلْ مِنْ عَوْدِهِ
بَلَاء رَجَاء
بِلَا اسْتِحْيَاء
جائت مُسْرِعَة بِلَا
سَلَام . . .
حامَت نظارتها كُلِّ مَكَان
تَبْحَثُ عَنْ طَيْف قَد
افْلٌ . . وَعَن
شَوْقٌ قَد تَبَدَّد
تُسْتَرَقّ الْأَمَاكِن
واللحظات . . .
لَا رَجَاءَ
خبئت جَمَال وَجْهِهَا
بِتِلْك الدِّين
البيضاوتبن
تُحَاوِل الْبُكَاء
لَا دُمُوع
صَرَخَت أ انْتَظَر
الْفَنَاء ؟ ؟
بَل أرجوا الْبَقَاء
مِنْ أَجَلِك
أَقْبَل . . بِلَا عِنَاد
تَنَاجِي السَّمَاء
وتتوسل
عِلَّةٌ يَأْتِي النِّدَاء
نَعَمْ أَنَّهُ رَبُّ السَّمَاءِ
لَا إلَهَ إلَّا هُوَ
يَسْتَجِيبُ الدُّعَاءَ
هُنَا . . . فِي اللَّيْلَةِ الحلكاء
يُضِيء نُور السَّمَاء . .
د زياد المسالمه #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق