قصيدة / سَلامُ اللهِ
للشاعر / أشرف محمد السيد
..............................................
سَلامُ اللهِ لِلصَحْبٍ الكِرامِ .... فَمَا غَابَتْ أُصُولٌ عَنْ مَقَامِي
ولِلأُدَبَاءِ أبْعَثُهُمْ حَنِيني ........ ولِلحُكَمَاءِ ذِكْري وإحتِرَامي
هُمُ الشُعراءُ لِلضَادِ تَغَّنَوا ...... ومَا للنَّقْصٍ حَظٌ مِنْ كَلامي
سَبِيْلُ العِلمِ لِلعُلمَاءِ نَهْجٌ ...... وعِشْقُ النُونِ يَأخُذُ بِالتَّنَامي
يَزِيْدُ المَرءُ بِالأخلاقِ حِلْمَاً ... ونَقْصُ العقلِ يَمْنَعُني لِجَامي
فَكَمْ مِنْ شَاهِدٍ مَاتَ شَهِيْدَاً ...... وَكَمْ مِنْ تَابِعٍ صَارَ إمَامي
سَلامٌ لِلعُلُومِ وَطَالِبِيْهَا .......... دَعَوْتُ اللهَ سِرَّاً لِإحتِشَامي
فَلا تَجْهَرْ بِذَّنبٍ فِيهِ إِثْمٌ ........ وَلا تطْلُبْ حَلالاً مِنْ حَرَامِ
وَلا تَسألْ مِنَ الدُنيَا وَضِيْعٌ......... فَمَا ترجو صَنِيْعَاً مِنْ لِئامِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق