قصيدة / أُماهُ أنتِ غَايتي عُنواني ....
للشاعر / أشرف محمد السيد
فارس الفصحي وأميرُ القوافي
---------------------------------------
في عِيْدِ أُمي يُسْتَفَّزُ بَيَاني ... أرُوحُ أنْثُرُ لِلوَري عِرْفَاني
أمي وتَجْتَمِعُ المَنَاقِبُ عِندَهَا ...
بَذْلٌ وعَطْفٌ حِكْمَةٌ ومعَاني
أُمي لَهَا فى القَلبِ رُوْحٌ كُلَّمَا ...
نَادَتْ بِإسمي سَاقَني وِجْدَاني
أُمي ولا تَصْفوا الحَياةَ بِغَيرِهَا ...
هِىَّ جَنَةٌ زَانَتْ بِهَا أغصَاني
أُماهُ تَحْزَّنُ إذْ أُدَاري دَمْعتي ...
يَشْتَّدُ مِنْهَا الكَّرْبُ حِيْنَ أُعَاني
أُماهُ تَفْرَحُ إنْ رَأتني مُمَازِحَاً ...
رَاقَتْ لَهَا الأيامُ دُونَ تَواني
أُماهُ عَيني والرَبِيْعُ بِكَفِهَا ...
هِيَّ بَلْسَّمٌ شُفِيَتْ بِهَا أحزَاني
أُماهُ إني بالوِصَالِ مُقَّصِرٌ ...
تَبْاً لِعُذْرٍ عَارِضٍ ألْهَاني
أُمى وأُمُكَ والقُلُوبُ مَرِيضَةٌ ...
إيْاكَ تُحْزِنُ قَلْبَهَا فَتُعَاني
يَا أُمَنَا فِيْكِ الثَّنَاءُ تَعَّبُدٌ ...
لِلَّهِ دَرُكِ أنتي مَنْ يَهْواني
يَا سَائِلاً مَا الأُمُ خُذْ بِمَّقُولَتي ...
قَلْبي وأمْني غَايَتي عُنْواني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق