--------------------+ حماة +--------------------
يازهرةَ العاصي إليكِ تحيتي
إنّي أهيمُ بسحركِ الفتّانِ
تلك الورودُ وفي الرّبا قد أزهرت
وتفاخرتْ في أجملِ ، الألوانِ
كم راح يشدو في الحدائقِ بلبلٌ ؟
مترنّماً في أعذبِ ، الألحانِ
إذ جاوبت في لحنها ناعورةٌ
عند المساءِ ومعظمِ الأحيانِ
إيهٍ حماةُ فإنّ حبّكِ خالدٌ !!
في القلبِ يبقى طيلةَ ، الأزمانِ
بحديقةٍ للزائرينَ جميلةٍ ؟؟
ناعورةٌ كم لحنها ، أشجاني ؟؟
فمدينتي تدعى حماةُ جميلةٌ !!
بجمالها كم قد يبوحُ ، لساني ؟
إنّي عشقتُ جمالها مثل الذي
قد هام حبّا في ربا الأوطانِ
لي أصدقاءٌ في حماةَ أحبّهمْ
هم يعرفونَ بأنّني متفاني
تبقى حماةُ مدينةٌ سحريّةٌ !!
في سحرها وجمالها ، الفتّانِ
حتّامَ أبقى والفؤادُ مولّعٌ ؟؟
ماحيلتي ؟ يامبدعَ الأكوانِ ؟
-------------------------------------------------------
للشاعر : حسين المحمد / سوريا / حماة
محردة / جريجس---- / 24/10/2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق